
سيدي إفني …مطالب بتدخل عاجل لتأمين الطريق الرابطة بين لخصاص وتيوغزة عبر جبل تموشا
سيدي إفني …مطالب بتدخل عاجل لتأمين الطريق الرابطة بين لخصاص وتيوغزة عبر جبل تموشا
المجهر 24/ عبد اللطيف بيه-سيدي إفني|
تتزايد المخاوف بشأن السلامة الطرقية على المحور الرابط بين لخصاص وتيوغزة عبر جبل تموشا، في ظل تسجيل حوادث سير متكررة، خصوصاً بالمقاطع الجبلية التي تتميز بإنحدارات شديدة الخطورة، وسط مطالب بتدخل عاجل لتأمين الطريق والحد من المخاطر التي تهدد مستعمليها.
وتتركز أبرز مكامن الخطر في عدد من المنحدرات والمقاطع التي تفتقر إلى علامات التشوير والتنبيه الكافية، فيما تعرضت مجموعة من الحواجز الواقية لأضرار جراء إصطدامات سابقة، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرتها على توفير الحماية المطلوبة للسائقين والركاب، خاصة في النقاط ذات الإنحدار الحاد.
وتزداد المخاطر في حالات الأعطاب التقنية التي قد تطال المركبات، ولا سيما أعطاب نظام المكابح، إذ قد يؤدي فقدان السيطرة على السيارة أثناء النزول في هذه المقاطع إلى حوادث ذات عواقب خطيرة، في ظل محدودية وسائل الحماية المتوفرة ببعض النقاط.
وفي هذا السياق، تتعالى المطالب بإجراء معاينة تقنية وميدانية شاملة للطريق، مع تحديد النقاط الأكثر خطورة والتدخل لمعالجتها بشكل مستعجل، إلى جانب تعزيز علامات التشوير والتحذير، وإصلاح أو إستبدال الحواجز الواقية المتضررة.
كما يطرح مستعملو الطريق وسكان المنطقة خيار إنشاء جدار إسمنتي وقائي بالمقاطع الأكثر خطورة، ولا سيما على مستوى منحدرات جبل تموشا، بإعتباره إجراءً يمكن أن يعزز وسائل الحماية ويحد من خطورة الإنحراف والسقوط في المناطق شديدة الإنحدار.
وتأتي هذه المطالب في ظل تكرار حوادث سير وتسجيل وفيات خاصة بمنحدر جبل تاموشا ، وكذا الإكتفاء بالتدخلات الظرفية التي لم تشمل معالجة تقنية للنقاط السوداء بهذا المحور الطرقي، بما يضمن شروطاً أفضل للسلامة الطرقية ويحمي أرواح مستعملي الطريق.
وتتجه الأنظار إلى الجهات المختصة من أجل إتخاذ التدابير اللازمة في أقرب الآجال، تفادياً لتكرار حوادث السير وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

