عودة مياه السقي إلى دكالة تقلص تداعيات الجفاف وتعزز إستدامة الإستغلالات الفلاحية

عودة مياه السقي إلى دكالة تقلص تداعيات الجفاف وتعزز إستدامة الإستغلالات الفلاحية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر24/عبداللطيف بيه- متابعة|

إستعادت المدارات السقوية بمنطقة دكالة تزويدها بمياه السقي، في تطور يُرتقب أن يخفف من تداعيات سنوات الجفاف المتتالية، ويدعم استدامة الإستغلالات الفلاحية، ويحافظ على مناصب الشغل المرتبطة بالقطاع، وذلك عقب التحسن الذي سجلته الموارد المائية خلال الموسم الهيدرولوجي 2025-2026.

ويُعد إستئناف تزويد الضيعات الفلاحية بالمياه مؤشرا إيجابيا بالنسبة للمنتجين، بعدما تسببت محدودية الموارد المائية خلال السنوات الماضية في تراجع المساحات المزروعة وانخفاض الإنتاج، إلى جانب ارتفاع كلفة الإستغلال وتأثر عدد من الأنشطة المرتبطة بالفلاحة.

ومن المنتظر أن يسهم إنتظام التزويد بمياه السقي في إستعادة دينامية الإنتاج الفلاحي، وتحسين مردودية المحاصيل وجودتها، فضلا عن تمكين الفلاحين من برمجة مواسمهم الزراعية في ظروف أكثر إستقرارا، بما يعزز قدرة الإستغلالات الفلاحية على مواصلة نشاطها وتحقيق إستدامتها.

كما يُرتقب أن ينعكس هذا المستجد إيجابا على سوق الشغل بالعالم القروي، بالنظر إلى إرتباط آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة بالقطاع الفلاحي في دكالة، سواء داخل الضيعات أو في الأنشطة المرتبطة بالإنتاج والتثمين والتسويق والخدمات.

ويؤكد هذا التطور أهمية تحسن الوضعية المائية في دعم أحد أبرز الأحواض الفلاحية بالمملكة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التقلبات المناخية، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى ضمان استدامة الإنتاج الزراعي وحسن تدبير الموارد المائية.