أونسا…557 عينة من البطيخ الأحمر اجتازت اختبارات السلامة بنجاح

أونسا…557 عينة من البطيخ الأحمر اجتازت اختبارات السلامة بنجاح

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ الرباط- منابعة |

أنهى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) الجدل المثار حول سلامة البطيخ الأحمر المغربي، مؤكداً أن التحاليل المخبرية المنجزة على مئات العينات أثبتت مطابقة المنتوج للمعايير الصحية الوطنية والدولية، نافياً صحة المزاعم المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي بشأن وجود مخاطر مرتبطة بإستهلاكه.

وأكدت معطيات رسمية صادرة عن “أونسا” أن مصالح المراقبة أخضعت، إلى غاية نهاية يونيو 2026، أكثر من 5600 عينة من الفواكه والخضر لتحاليل مخبرية دقيقة، من بينها 557 عينة من البطيخ الأحمر، أظهرت نتائجها مطابقة كاملة لمعايير السلامة الصحية المعتمدة.

وفي مؤشر إضافي على جودة المنتوج الوطني، كشفت المعطيات ذاتها أن نظام الإنذار السريع الأوروبي للمواد الغذائية والأعلاف (RASFF) لم يسجل، منذ سنة 2023، أي إشعار يتعلق بالبطيخ الأحمر المغربي، بإستثناء حالة معزولة خلال العام نفسه، ما يعكس إلتزام المنتجين المغاربة بالمعايير التي تفرضها الأسواق الدولية.

من جانبهم، شدد مهنيون في قطاع إنتاج وتصدير البطيخ الأحمر على أن جميع مراحل الإنتاج والتوضيب والتسويق تخضع لمراقبة صحية صارمة، سواء بالنسبة للمنتوج الموجه إلى السوق الوطنية أو المخصص للتصدير، مؤكدين أن ولوج الأسواق الأوروبية يقتضي إحترام شروط دقيقة تتعلق بالجودة والسلامة.

وأوضح المهنيون أن الحالات التي يتم تداولها أحياناً بشأن التسمم الغذائي لا ترتبط بجودة البطيخ الأحمر، وإنما تنتج في الغالب عن سوء حفظه بعد التقطيع أو تركه معرضاً لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة، وهي ظروف قد تؤدي إلى فساد أي منتج غذائي.

وفي المقابل، أكد الفاعلون في القطاع أن الطلب على البطيخ الأحمر المغربي لا يزال يحافظ على إستقراره داخل الأسواق الوطنية والخارجية، معتبرين أن الإشكال المطروح خلال الموسم الحالي يرتبط أساساً بوفرة الإنتاج وإنخفاض الأسعار، وليس بسلامة المنتوج.

وإختتمت الجهات المختصة ، دعوة المستهلكين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في إستقاء المعلومات، وعدم الإنسياق وراء الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام دون الإستناد إلى معطيات علمية أو تقارير موثوقة.