تسمم صفرو يرفع حصيلة الضحايا إلى 50 مصاباً…مطالب بتشديد الرقابة على عربات الوجبات السريعة في ذروة الصيف

تسمم صفرو يرفع حصيلة الضحايا إلى 50 مصاباً…مطالب بتشديد الرقابة على عربات الوجبات السريعة في ذروة الصيف

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|
أعاد حادث التسمم الغذائي الجماعي بمدينة صفرو، الذي ارتفعت حصيلة المصابين فيه إلى 50 شخصاً، ملف مراقبة عربات ومحلات بيع الوجبات السريعة إلى واجهة النقاش، وسط مطالب بتشديد المراقبة الصحية وتكثيف حملات التفتيش خلال فصل الصيف، الذي يشهد إرتفاعاً في مخاطر فساد الأغذية بسبب درجات الحرارة المرتفعة.
وكشف مصدر مطلع أن عدد المصابين الذين إستقبلهم المستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو ارتفع إلى 50 حالة، بعدما تعرضوا لأعراض متشابهة عقب تناول وجبات سريعة من إحدى العربات المخصصة لبيع المأكولات بالشارع العام.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عانى المصابون من آلام حادة في البطن وإسهال وغثيان، ما استدعى نقلهم إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات والإسعافات الضرورية، فيما أفادوا بأنهم تناولوا وجبات من العربة نفسها قبل ظهور الأعراض.
وفي أعقاب الحادث، باشرت السلطات المحلية والمصالح المختصة تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة، والتحقق من مدى إحترام شروط السلامة الصحية وجودة المواد الغذائية، فضلاً عن الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع حالات التسمم.
ويأتي هذا الحادث في فترة تُعد الأكثر حساسية من السنة بالنسبة للسلامة الغذائية، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تسريع تكاثر البكتيريا في الأغذية سريعة التلف إذا لم تُحفظ في ظروف صحية ملائمة، وهو ما يفرض تشديد الرقابة على مختلف نقط إعداد وبيع الوجبات.
ويؤكد مختصون أن الوقاية من حالات التسمم الغذائي لا تقتصر على التدخل بعد وقوعها، بل تبدأ من تكثيف المراقبة الإستباقية، والتأكد من إحترام شروط النظافة، وسلامة التخزين، وسلسلة التبريد، وجودة المواد الأولية، فضلاً عن مراقبة مدى إلتزام الباعة بالمقتضيات الصحية الجاري بها العمل.
ويرى متابعون أن حادث صفرو ينبغي أن يشكل جرس إنذار يدفع إلى تعزيز حملات المراقبة على عربات ومحلات الوجبات السريعة، خاصة مع الإقبال الكبير الذي تعرفه خلال فصل الصيف، وذلك حمايةً لصحة المستهلك، وترسيخاً لثقافة الوقاية، وتفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين.