البرامج والسياسات العمومية الموجهة للأطفال والشباب تعيد ملف سيدي إفني إلى الواجهة

البرامج والسياسات العمومية الموجهة للأطفال والشباب تعيد ملف سيدي إفني إلى الواجهة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ عبداللطيف بيه|سيدي إفني 

عاد الجدل من جديد بمدينة سيدي إفني حول واقع البرامج والسياسات العمومية الموجهة للأطفال والشباب، بعد إستمرار إغلاق عدد من مؤسسات التنشيط الثقافي والترفيهي، وحرمان أطفال المدينة من الإستفادة من المخيمات الصيفية، في وقت يستفيد أطفال مدن أخرى بجهة كلميم وادنون من هذه البرامج.

هذا الوضع أثار إستغراب عدد من الفعاليات والنشطاء المحليين، الذين عبروا عن قلقهم من إستمرار هذه الفوارق، مطالبين بتدخل عاجل ومسؤول لإيجاد حل جذري يضمن تكافؤ الفرص بين جميع أطفال الجهة، وإنهاء مظاهر التفاوت المجالي في مجال الطفولة.

ويؤكد المتابعون أن القضية لا ترتبط فقط بالترفيه أو العطلة الصيفية، بل تمس جانبًا أساسيًا من حقوق الطفل، لما توفره هذه الفضاءات والبرامج من فرص للتأطير، والتربية، والتفاعل الإجتماعي، وتنمية القدرات النفسية والجسمانية والعقلية للأطفال.

إن ضمان استفادة أطفال سيدي إفني من البرامج الموجهة للطفولة والشباب يبقى مسؤولية مشتركة تتطلب إرادة حقيقية لإنصاف هذه الفئة، وتحقيق مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق جهة كلميم وادنون.