
رضوان كوتة…مسار إداري يجمع بين التكافل والحكامة داخل إدارة السجون
المجهر24/ صالح داهي|
في إطار المسؤولية الإعلامية التي تقتضي الدقة والموضوعية، يبرز عدد من الشخصيات الفاعلة في المشهد العمومي، حيث تتجلى هذه المسؤولية في نقل الحقائق، وتنوير الرأي العام، وترسيخ قيم المصداقية والشفافية. ومن بين الوجوه التي أسهمت في هذا المسار، يبرز اسم رضوان كوتة، الذي راكم تجربة مهمة داخل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
فقد ارتبط اسمه بعدد من المبادرات التي استهدفت تطوير الأداء الإداري والاهتمام بالأوضاع الاجتماعية لموظفي القطاع، خاصة خلال توليه مهام الكاتب العام لـجمعية التكافل الاجتماعي لموظفي السجون، حيث عمل على مواكبة الملفات الاجتماعية وتعزيز روح التضامن بين الموظفين.
كما يواصل من موقعه الإداري الإسهام في تدبير ملفات الموارد البشرية والتكوين، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير أداء المرفق العمومي والرفع من كفاءة العنصر البشري، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تحديث الإدارة وتعزيز الحكامة. ويؤكد متابعون أن العمل داخل مؤسسة بحجم المندوبية يفرض تحديات ومسؤوليات كبيرة، ما يستدعي تضافر جهود مختلف الأطر لضمان استمرارية المرفق وتحسين جودة الخدمات.
ورغم ما يُثار أحيانًا من انتقادات بشأن تدبير بعض الملفات، يبقى الاحتكام إلى المؤسسات المختصة وآليات المراقبة القانونية السبيل الأمثل لترسيخ الثقة، مع احترام قرينة البراءة وتجنب الأحكام المسبقة. ويظل الرهان الأساسي هو خدمة موظفي القطاع وتعزيز قيم التضامن والشفافية والحكامة الجيدة بما يخدم المصلحة العامة ويكرس ثقافة المسؤولية داخل المؤسسة.

