المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم وادي نون يكرّم محمد اليحياوي والحسين الغنامي بمناسبة التقاعد

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم وادي نون يكرّم محمد اليحياوي والحسين الغنامي بمناسبة التقاعد

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/رشيد ألحيان|

في مشهد إنساني مفعم بالوفاء والتقدير، جسّد المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة كلميم وادي نون أسمى معاني الاعتراف بالعطاء، من خلال تنظيم حفل تكريمي بهيج احتفاءً بالأستاذ محمد اليحياوي، الكاتب العام للمركز، والأستاذ الحسين الغنامي، المدير المساعد للمركز، وذلك بمناسبة إحالتهما على التقاعد، بعد عقود من العمل الجاد والإسهام المتميز في خدمة منظومة التربية والتكوين.
واختير للحفل شعار «مسارات العطاء.. جسور التواصل»، ليعكس عمق الرسالة التي حملها المحتفى بهما طوال مسارهما المهني، حيث شكلا نموذجين في المسؤولية والانضباط، وأسهما بإخلاص في مواكبة مختلف أوراش التكوين، وتعزيز جودة الأداء الإداري والتربوي داخل المؤسسة، تاركين وراءهما رصيداً زاخراً بالإنجازات والمواقف الإنسانية النبيلة.
واحتضنت قاعة الندوات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم، مساء الجمعة 24 يوليوز 2026، فعاليات هذا اللقاء الذي عرف حضوراً وازناً ضم أطر المركز، والأساتذة، والطلبة المتدربين، إلى جانب عدد من الشركاء والفاعلين التربويين، في أجواء غلب عليها الامتنان والاعتزاز.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، قبل أن يلقي مدير المركز كلمة بالمناسبة، أكد فيها أن الاحتفاء برجالات المؤسسة هو احتفاء بقيم الوفاء والإخلاص، وترسيخ لثقافة الاعتراف التي تجعل من الإنسان محور كل نجاح.
وتنوعت فقرات الحفل بين كلمات وشهادات مؤثرة، وعروض وثائقية استحضرت أبرز محطات المحتفى بهما المهنية والإنسانية، كما تم تقديم دروع وهدايا رمزية عربون تقدير لما بذلاه من جهود، وسط لحظات امتزجت فيها مشاعر الفخر بالتأثر، وعكست المكانة التي يحظيان بها في قلوب زملائهما وكل من اشتغل معهما.
ولم يكن هذا التكريم مجرد احتفال بنهاية مسار وظيفي، بل كان احتفاءً بقيمٍ صنعت رجالاً آمنوا بأن خدمة المدرسة العمومية رسالة قبل أن تكون وظيفة، وأن الأثر الطيب هو الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد تقاعد صاحبه.
واختُتمت المناسبة بحفل عشاء في أجواء أسرية دافئة، تجددت خلالها عبارات الشكر والامتنان، في صورة جسدت أن المخلصين وإن غادروا مواقع المسؤولية، فإن بصماتهم تظل حاضرة في ذاكرة المؤسسة، شاهدة على سنوات من العطاء الصادق والعمل المسؤول.