العثور على جثة مجهولة بشاطئ الشبيكة.. والسلطات تراهن على الخبرة الجينية لكشف هويتها

العثور على جثة مجهولة بشاطئ الشبيكة.. والسلطات تراهن على الخبرة الجينية لكشف هويتها

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه|متابعة
عادت مأساة الهجرة غير النظامية إلى الواجهة بإقليم طانطان، بعدما لفظ شاطئ الشبيكة، أول أمس، جثة في مرحلة متقدمة من التحلل، يُرجح أنها تعود لأحد ضحايا حوادث الغرق التي شهدها الساحل خلال الأسابيع الأخيرة، فيما باشرت السلطات المختصة إجراءات تحديد هوية الهالك عبر تحليل البصمة الوراثية (DNA).
وأفادت مصادر مطلعة أن الجثة عُثر عليها بالمنطقة الساحلية نفسها التي شهدت، مباشرة بعد عيد الأضحى، حادث انقلاب زورق مطاطي قبالة واد الشبيكة، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي في طانطان، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقًا في الواقعة، بتعليمات من النيابة العامة، في وقت ينتظر فيه إخضاع الجثة لتحليل الحمض النووي، بعدما حالت درجة التحلل المتقدمة دون التعرف على هوية صاحبها بالوسائل التقليدية.
ويأتي هذا المستجد بينما لا تزال عدة حالات فقدان مسجلة على خلفية حوادث مرتبطة بالهجرة غير النظامية بسواحل المنطقة، من بينها حادث غرق زورق مطاطي قبالة واد لعكيك–الشبيكة، إضافة إلى مفقودين في حادث انقلاب قارب آخر، ما يجعل نتائج الخبرة الجينية المرتقبة العامل الحاسم في تحديد هوية الهالك.
وإلى حين إنتهاء إجراءات التشخيص الجيني واستكمال التحقيقات القضائية، تستبعد المصادر إمكانية الجزم بارتباط الجثة بأي من حوادث الغرق المسجلة مؤخرًا، مؤكدة أن تحديد هوية الضحية سيظل رهينًا بنتائج الخبرة العلمية والإجراءات القانونية الجارية.