الدرك الملكي يحبط أكبر شحنة كوكايين بسواحل طرفاية ويعزز صورة المغرب كفاعل إقليمي قوي

الدرك الملكي يحبط أكبر شحنة كوكايين بسواحل طرفاية ويعزز صورة المغرب كفاعل إقليمي قوي

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/ابراهيم أبهوش-طرفاية |
في عملية نوعية هذا الأسبوع تمكنت القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء من إحباط محاولة تهريب دولي خطيرة عبر البحر قبالة سواحل طرفاية.
وتشير المعطيات الأولية لهذه العملية النوعية ، إلى أن عناصر الدرك الملكي رصدوا قوارب مطاطية كانت تنتظر تسلّم شحنة من باخرة تجارية في عرض البحر قبل أن يتدخلوا في الوقت المناسب ويحكموا السيطرة على العملية، وكانت النتيجة أكثر من ثلاثة أطنان من الكوكايين وهي كمية ضخمة تكشف حجم الشبكة الإجرامية التي كانت تستهدف السواحل المغربية كنقطة عبور نحو أوروبا أو إفريقيا.
هذا التدخل يعكس جاهزية الدرك الملكي بتنسيق مع مختلف المؤسسات الأمنية ، ويؤكد استمرار جهودهم في حماية الحدود البحرية ومواجهة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للقارات.
ولا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة، لتفكيك خيوط الشبكة وتحديد باقي المتورطين في خطوة تعزز صورة المغرب كفاعل إقليمي قوي في مكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات.
وتعكس هذه العملية النوعية يقظة الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة تهديدات عابرة للحدود والتصدي للشبكات الإجرامية التي تختار السواحل المغربية كنقطة عبور بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي في شبكات التهريب العالمية.
وشكل ضبط هذه الكمية المهمة ضربة قاسية حرمت الشبكات الإجرامية من أرباح بملايين الدولارات وهو ما يعزز سمعة المغرب في محاربة اقتصاد المخدرات على المستوى الدولي . وسيفتح استمرار التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة بلا شك الباب أمام محاكمات قد تكشف عن امتدادات دولية للشبكة وتؤكد مرة أخرى أن المغرب لا يكتفي بالعمليات الأمنية الميدانية بل يسعى إلى تفكيك البنية القانونية والمالية للجريمة المنظمة العابرة للحدود. هذا الحدث يبرز البعد الأمني والجيوسياسي والاقتصادي للعملية ويؤكد أن المغرب يرسخ مكانته كدولة قادرة على حماية حدودها ومواجهة التهديدات العابرة للقارات بمختلف أنواعها بما يعزز ثقة شركائه الدوليين ويعطي صورة واضحة عن فعالية أجهزته الأمنية والقضائية.