
روائح الصرف الصحي تؤرق ساكنة تيوغزة.. معاناة تمتد إلى الطلبة ونزلاء مؤسسات الرعاية
روائح الصرف الصحي تؤرق ساكنة تيوغزة.. معاناة تمتد إلى الطلبة ونزلاء مؤسسات الرعاية
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبد اللطيف بيه- تيوغزة|
تعيش ساكنة جماعة تيوغزة على وقع معاناة متواصلة بسبب انبعاث روائح كريهة من قنوات الصرف الصحي، تتفاقم حدتها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، لتؤثر على الحياة اليومية للسكان وتمتد تداعياتها إلى نزلاء ونزيلات دار الطالب والطالبة، ومركز الأشخاص في وضعية إعاقة، وطلبة المدرسة العتيقة.
وتتحول هذه الروائح، بحسب معطيات محلية، إلى مصدر إزعاج متواصل، خصوصاً خلال الأيام الحارة، حيث تزداد حدتها وتؤثر على ظروف الراحة والنوم، ولا سيما بالنسبة للطلبة والنزلاء الذين يقيمون داخل المؤسسات القريبة من مصادر الانبعاث.
وتثير هذه الوضعية انشغالات متزايدة لدى الأسر والساكنة بشأن تأثير الروائح الكريهة على صحة الأشخاص الأكثر حساسية لمهيجات الهواء، خاصة المصابين بالربو والحساسية وبعض الأمراض التنفسية المزمنة، ما يجعل معالجة مصدر الروائح والحد من التعرض لها أمراً ملحاً.
وتتسع دائرة المتضررين لتشمل فئات مختلفة من المجتمع المحلي؛ من السكان القاطنين بجوار قنوات الصرف الصحي، إلى طلبة المدرسة العتيقة ونزلاء ونزيلات دار الطالب والطالبة، فضلاً عن المستفيدين من مركز الأشخاص في وضعية إعاقة، الأمر الذي يضاعف الحاجة إلى تدخل فعلي لمعالجة الإشكال.
ولا تنحصر تداعيات الظاهرة في الجانب الصحي، بل تمس أيضاً جودة الحياة اليومية للسكان وظروف الإقامة والدراسة داخل المؤسسات المجاورة، خصوصاً عندما تبلغ الروائح مستويات قوية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأمام استمرار الوضع، تتزايد مطالب الساكنة بـتدخل عاجل وفوري من الجهات المعنية، من أجل تحديد أسباب انبعاث الروائح ومعالجة الاختلالات المرتبطة بقنوات الصرف الصحي، ووضع حل جذري ومستدام يحمي السكان والمستفيدين من المؤسسات المتضررة.
وتؤكد الساكنة أن المطلوب هو ضمان بيئة نظيفة وآمنة تحفظ صحة المواطنين وكرامتهم، وتوفر للطلبة والتلاميذ والنزلاء ظروفاً ملائمة للإقامة والدراسة، بعيداً عن الروائح الكريهة ومصادر الإزعاج والمخاطر الصحية المحتملة.

