مديرية تيزنيت تستقبل مديرها الجديد…إشادة بحصيلة الرحيوي ودعوة لمواصلة مسار التميز

مديرية تيزنيت تستقبل مديرها الجديد…إشادة بحصيلة الرحيوي ودعوة لمواصلة مسار التميز

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/ رشيد الحيان|

احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، صباح اليوم الاثنين 20 يوليوز 2026، مراسيم تسليم المهام بين المدير الإقليمي السابق المهدي الرحيوي، المحال على التقاعد، وخلفه عبد اللطيف أجكرير، الذي جرى تنصيبه مديرًا إقليميًا جديدًا، وذلك بحضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، إلى جانب المدير المساعد ورئيس قسم تدبير الموارد البشرية ورؤساء المصالح.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار حصيلة السنوات الست التي قضاها المهدي الرحيوي على رأس المديرية، حيث نوه مدير الأكاديمية بما تحقق خلالها من نتائج متميزة على المستويين الجهوي والوطني، بفضل العمل الجماعي والانخراط الفعال في تنزيل برامج إصلاح منظومة التربية والتكوين، وعلى رأسها خارطة الطريق 2022-2026.
وفي المقابل، جدد مدير الأكاديمية ثقته في المدير الجديد عبد اللطيف أجكرير، معربًا عن أمله في أن تواصل المديرية تحقيق المزيد من الإنجازات، وتعزيز مكتسباتها، ومواجهة مختلف التحديات المرتبطة بتطوير المنظومة التربوية بالإقليم.
من جهته، عبر المهدي الرحيوي عن شكره وتقديره لجميع الأطر الإدارية والتربوية وموظفي المديرية على ما أبانوا عنه من تعاون طيلة فترة مسؤوليته، مؤكدًا أن النجاحات المحققة كانت ثمرة عمل جماعي، ومعلنًا استعداده لمواصلة تقديم خبرته خدمة للقطاع.
أما عبد اللطيف أجكرير، فقد أكد في كلمته أن توليه مسؤولية تدبير المديرية الإقليمية بتيزنيت يمثل تكليفًا يقتضي مواصلة العمل بروح المسؤولية، مشيرًا إلى السمعة الإيجابية التي تحظى بها المديرية، والتي تشكل حافزًا لمواصلة تحقيق التميز والارتقاء بجودة الخدمات التربوية.
واختتم الحفل بالتأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتسريع وتيرة الاستعدادات للدخول المدرسي 2026-2027، بما يضمن استمرارية الأوراش التربوية وتحقيق أهداف الإصلاح التربوي.