
كلميم… تحتفي بقامات الإدارة التربوية وتخلّد مسارات من العطاء في خدمة المدرسة العمومية
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه|كلميم .
احتفى فرع كلميم للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية، مساء الأحد 12 يوليوز الجاري، بعدد من نساء ورجال الإدارة التربوية بالإقليم، خلال حفل تكريمي نظم برحاب ثانوية باب الصحراء التأهيلية، تقديراً لمساراتهم المهنية الحافلة بالعطاء والتفاني في خدمة المدرسة العمومية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتكريم عدد من المديرات والمديرين المحالين على التقاعد، بعد سنوات من تحمل المسؤولية والانخراط في تدبير الشأن التربوي، إلى جانب زملائهم الذين شملتهم الحركة الإنتقالية صوب مديريات إقليمية أخرى، في مبادرة تروم تثمين جهودهم والاعتراف بما قدموه من خدمات للمنظومة التعليمية.

وحضر فعاليات هذا الحفل السيدة حبيبة أوباعلا، المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، المكلفة بتدبير شؤون الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين التربويين، ومديرات ومديري المؤسسات التعليمية، وفعاليات من أسرة التربية والتكوين بالجهة.
وفي كلمات وشهادات مؤثرة، إستحضر المتدخلون المسار المهني للمحتفى بهم، منوهين بما طبع مسيرتهم من جدية والتزام وتضحيات في سبيل الارتقاء بأداء المؤسسات التعليمية ومواكبة مختلف رهانات المدرسة العمومية.

من جهتهم، عبّر المكرمون عن إعتزازهم بالإنتماء إلى أسرة الإدارة التربوية بإقليم كلميم، مؤكدين أن التقاعد أو الإنتقال الإداري لا يمثل نهاية للعلاقات المهنية والإنسانية التي نسجت عبر سنوات العمل، بل يظل إمتداداً لروابط الأخوة والتقدير بين مختلف مكونات الأسرة التعليمية.
وإختُتم الحفل بتوزيع دروع تذكارية وشهادات تقديرية على المحتفى بهم، وسط أجواء طبعتها مشاعر الإمتنان والوفاء، قبل إلتقاط صور جماعية وثقت للحظة إنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة الفاعلين التربويين بالإقليم.ويأتي هذا التكريم ليؤكد أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل قطاع التربية والتكوين، والإحتفاء بالكفاءات التي أسهمت في بناء أجيال وخدمة المدرسة العمومية بمسؤولية ونكران ذات.

