
معاذ أدرني.. رئيس المركز الإقليمي للامتحانات بالعيون يقود تدبيراً محكماً لاستحقاقات البكالوريا 2026
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر24/صالح داهي – العيون|
شكلت امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026 بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعيون نموذجاً في حسن التنظيم والتدبير، بفضل التعبئة الجماعية التي انخرطت فيها مختلف الأطر الإدارية والتربوية، وفي مقدمتها رئيس المركز الإقليمي للامتحانات معاذ أدرني، الذي أشرف على تدبير مختلف العمليات المرتبطة بهذا الاستحقاق الوطني.
وأجمع عدد من الفاعلين التربويين على أن المركز الإقليمي للامتحانات تمكن من تدبير مختلف مراحل الامتحانات بكفاءة، من إعداد المراكز وتأمين مواضيع الاختبارات، إلى توزيع أوراق التحرير والإشراف على سير الاختبارات والتنسيق مع مختلف المتدخلين، بما ساهم في مرور الامتحانات في أجواء يسودها الانضباط والشفافية.
واستقبلت المديرية الإقليمية بالعيون أكبر عدد من المترشحين على صعيد جهة العيون الساقية الحمراء، حيث بلغ عددهم 6257 مترشحة ومترشحاً من أصل 9272 مترشحاً على مستوى الجهة، وهو ما فرض تحديات تنظيمية ولوجستيكية كبيرة، تمت مواكبتها من خلال خطة عمل دقيقة وتنسيق متواصل بين مختلف المصالح.
كما اعتمدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بتنسيق مع المركز الإقليمي للامتحانات، إجراءات تقنية متطورة لمحاربة الغش، من بينها أنظمة المراقبة بالكاميرات، وتأمين فضاءات حفظ المواضيع وأوراق التحرير، واعتماد وسائل إلكترونية لرصد استعمال الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل مراكز الإجراء، في إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وحماية مصداقية شهادة البكالوريا.
ورغم تداول بعض الأحاديث حول حالات غش معزولة، فإن مختلف العمليات الامتحانية مرت في ظروف عادية، مع التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية والتنظيمية، في انتظار الحصيلة الرسمية التي تصدرها الجهات المختصة.
ويؤكد متابعون للشأن التربوي أن النتائج المحققة على مستوى إقليم العيون تعكس نجاعة التدبير الإداري والتنظيمي، وحسن التنسيق بين المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية، فضلاً عن المجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر الإدارية والتربوية، وعلى رأسها رئيس المركز الإقليمي للامتحانات معاذ أدرني، الذي لعب دوراً محورياً في ضمان نجاح هذا الورش الوطني.
ويعد نجاح تدبير امتحانات البكالوريا 2026 بإقليم العيون ثمرة عمل جماعي وتخطيط استباقي، أسهما في توفير الظروف المناسبة لاجتياز آلاف المترشحات والمترشحين لاختباراتهم في أجواء آمنة ومنظمة، بما يعزز الثقة في المدرسة العمومية ويكرس قيم النزاهة والاستحقاق.

