أكادير تحتفي بإنجاز المنتخب الوطني في أجواء استثنائية

أكادير تحتفي بإنجاز المنتخب الوطني في أجواء استثنائية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/أكادير|

في مشهد وطني مميز، تحولت مدينة أكادير إلى عاصمة للفرحة الجماعية، حيث ظلت شوارعها وساحاتها نابضة بالحياة حتى الساعات الأولى من الصباح، رغم انتهاء المباراة عند الخامسة فجراً، بعدما واصل عشرات الآلاف من المواطنين الاحتفال بتأهل المنتخب الوطني. فقد استقبلت مناطق المشاهدة الجماعية حوالي 25 ألفاً و300 متفرج، تصدرتهم ساحة الأمل بـ16 ألف مشجع، فيما توزع الباقي بين ساحة الهدى (3200)، تيكيوين (2000)، إيموران (1800)، إمسوان (1000)، تدرارت (800) وبنسركاو (500)، في حضور جماهيري يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها المنتخب المغربي.

وبالتوازي مع ذلك، خرج نحو 25 ألف شخص إلى شوارع المدينة للاحتفال، بمشاركة ما يقارب 2000 سيارة و3000 دراجة نارية، لتستمر مظاهر الفرح إلى ما بعد نهاية المباراة، في مشهد جسد وحدة المغاربة والتفافهم حول الراية الوطنية. وقد سهرت السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية والقوات المساعدة والجماعات الترابية، على تنفيذ خطة ميدانية متكاملة ضمنت سلامة المحتفلين وانسيابية حركة السير، مما جعل الاحتفالات تمر في أجواء منظمة وآمنة حتى ساعات الفجر الأولى.

وتؤكد هذه الليلة الاستثنائية المكانة التي باتت تحتلها أكادير في احتضان التظاهرات الجماهيرية الكبرى، ليس فقط من خلال الأعداد القياسية التي تستقطبها، بل أيضاً بفضل قدرتها على توفير تنظيم احترافي يواكب الحضور الكثيف، ويجعل من كل انتصار للمنتخب الوطني مناسبة وطنية تحتفي بها المدينة بكل فخر ومسؤولية.