المخزون المائي يرتفع إلى أعلى مستوياته

المخزون المائي يرتفع إلى أعلى مستوياته

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

في ظل موجة الحر الشديد التي تعرفها مختلف مناطق المملكة، والتي عادة ما تثير المخاوف بشأن استنزاف الموارد المائية، جاءت المعطيات الرسمية لحقينات السدود لتبعث الاطمئنان، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية على الصعيد الوطني 73.77 في المائة، أي ما يعادل أكثر من 12.5 مليار متر مكعب، مقابل 38.16 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

تصدر حوض تانسيفت المشهد بنسبة امتلاء بلغت 92.86 في المائة، بفضل سدود حيوية مثل يعقوب المنصور وأبو العباس السبتي، ما يضمن استقراراً مائياً مهماً للمنطقة. وجاء بعده حوض اللوكوس بنسبة 88.17 في المائة، ثم حوض سبو بـ86.73 في المائة، متقارباً مع حوض أبي رقراق الذي سجل 86.27 في المائة.

أما الأحواض ذات الامتلاء المتوسط، فقد سجل حوض ملوية نسبة 65.23 في المائة، يليه حوض أم الربيع بـ64.30 في المائة، وهو ما سينعكس إيجاباً على الفلاحة وتأمين الماء الصالح للشرب. بينما بلغ حوض سوس ماسة 52.61 في المائة، وحوض زير كير غريس 47.54 في المائة.

وتذيل حوض درعة واد نون القائمة بنسبة 38.38 في المائة، وهي الأقل وطنياً، لكنها تظل مورداً أساسياً لتلبية حاجيات المنطقة في انتظار تساقطات مستقبلية.

هذه الأرقام تعكس وضعية مائية مريحة نسبياً، وتؤكد قدرة المملكة على مواجهة تحديات موجات الحر مع الحفاظ على استقرار الموارد المائية.