شغب الملاعب يعيد طرح أزمة المدرجات المغربية

شغب الملاعب يعيد طرح أزمة المدرجات المغربية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24الرياضي/متابعة|

عقب أحداث الشغب التي رافقت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي بالرباط، أمرت النيابة العامة بوضع 136 شخصاً تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين، في واقعة أعادت النقاش حول تفشي العنف في الملاعب المغربية.

ويرى الخبير الرياضي هشام رمرم أن الشغب ليس ظاهرة رياضية محضة، بل نتاج تراكمات اجتماعية ونفسية يعاني منها الشباب خارج الملعب، مؤكداً أن العلاج يجب أن يبدأ من المجتمع عبر مؤسسات التربية والترفيه قبل الوصول إلى المدرجات.

وأشار رمرم إلى أن الملعب يضخم مظاهر العنف بسبب الحشد الجماهيري وتقلب العواطف، حيث تتحول الهزيمة أو الفوز إلى تعويض وهمي عن انكسارات الحياة اليومية.

من جانبه، عبّر الإعلامي محمد أبو السهل عن قلقه من تكرار هذه الأحداث، لافتاً إلى رصد أكثر من 120 قاصراً في إحدى المباريات دون مرافقة الكبار، وهو ما يساهم في انفلاتات غير محسوبة. وحذر من أن استمرار هذه الصور السلبية قد يؤثر على سمعة الملاعب المغربية، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية مهمة.

وأكد أبو السهل أن كرة القدم المغربية تحمل قيمة معنوية كبيرة، ما يفرض العناية بالمنتوج الكروي والوعي بأن الشغب نوعان: تلقائي ناتج عن انفعالات لحظية، ومنظم وهو الأخطر، يتم التخطيط له باستخدام وسائل ممنوعة.