
إرتفاع أسعار الخضر في رمضان …يعيد الجدل حول الوسطاء وضعف مراقبة الأسواق
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24|
أشعل الإرتفاع الملحوظ في أسعار الخضر والفواكه بالأسواق المغربية خلال شهر رمضان نقاشاً واسعاً بين المهنيين وجمعيات حماية المستهلك، وسط إتهامات بتعدد الوسطاء وضعف آليات المراقبة، إلى جانب تأثير التصدير والظروف المناخية على العرض.
وأوضح عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية تجار الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، أن بعض المنتجات عرفت إرتفاعاً مع بداية الشهر الفضيل قبل أن تبدأ أسعارها في التراجع نسبياً، بإستثناء مواد مثل البصل التي ما تزال تعرف تقلبات بسبب تضرر جزء من المخزون جراء الأمطار والفيضانات.
وأشار الشابي إلى أن الأسعار في أسواق الجملة غالباً ما تكون أقل بكثير من تلك التي تصل إلى المستهلك، موضحاً أن بعض المنتجات تباع في المتاجر بأسعار قد تصل إلى ضعفي أو ثلاثة أضعاف الثمن، وهو ما يعزى إلى تعدد الوسطاء وارتفاع الطلب، خصوصاً خلال رمضان.
من جهته، أكد بوجمعة موجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، أن مرور الخضر والفواكه عبر عدة وسطاء قبل وصولها إلى بائع التقسيط يساهم بشكل مباشر في رفع الأسعار، داعياً إلى تشديد المراقبة وتنظيم السوق لحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.


