
وهبي… المنتخب المغربي يدخل حقبة جديدة بطموح المونديال
المجهر24الرياضي/متابعة|
أوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن المرحلة الحالية التي يعيشها الفريق لا ترتبط بإعادة البناء بقدر ما تمثل امتداداً لمشروع سابق، مؤكداً أن كرة القدم المغربية لا تضع لنفسها حدوداً، وأن الحكم الحقيقي يظل مرتبطاً بالأداء داخل أرضية الميدان.
وفي حديثه لقنوات “بي إن سبورتس”، أبرز وهبي أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، غير أن تركيزه منصب حالياً على كأس العالم 2026 باعتباره الاستحقاق الأقرب والأكثر أهمية، مشدداً على أن بناء منتخب قوي لنهائيات 2030 يمر عبر تحقيق الجاهزية في المنافسات القريبة.
وتطرق الناخب الوطني إلى معايير اختياراته، مؤكداً أن “الأكثر جاهزية والأفضل مستوى يتم اختياره بكل بساطة”، وأن موقع اللاعب داخل الترتيب قابل للتغيير في أي لحظة، حيث لا أحد مضمون مكانه في كأس العالم. وأوضح أن فلسفة العمل داخل المنتخب تقوم على المنافسة المستمرة وإعطاء الفرصة لجميع اللاعبين في المباريات الودية.
كما كشف وهبي أن الطاقم التقني يعتمد على تحليل دقيق للاعبين والخصوم، وتقسيم الأدوار داخل الجهاز الفني، مشيراً إلى أن اختياره لجواو ساكرامنتو كمساعد جاء بعد اقتناع شخصي بقدرته على تقديم رؤية مختلفة وخلق نقاش فني يرفع من جودة التحضير. وأضاف أن يوسف حجي كان من الأسماء التي رغب في ضمها منذ البداية، نظراً لخبرته الدولية وقربه من اللاعبين.
وبخصوص الترشيحات التي تضع المنتخب المغربي ضمن قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم، شدد وهبي على أن ذلك لا يشكل ضغطاً على المجموعة، مؤكداً أن الأساس هو الأداء داخل الملعب، وأن المقارنة مع إنجاز مونديال قطر 2022 غير مطروحة لأن كرة القدم الحديثة تفرض إثبات الذات في كل مرحلة جديدة.
وختم وهبي بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيدخل كأس العالم المقبل بطموح كبير، مع التركيز على تقديم مستوى يليق بالكرة المغربية، في إطار عمل يرتكز على الجاهزية، المنافسة، والوضوح داخل أرضية الميدان.


