
كلميم…نقابة الصحة تدق ناقوس الخطر
المجهر 24/ عبداللطيف بيه|
دقّ المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بجهة كلميم وادنون ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بتدهور مقلق في أوضاع القطاع الصحي، مسلطاً الضوء على اختلالات خطيرة بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم والمستشفى الإقليمي بآسا، ومطالباً وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل الفوري لتدارك الوضع.
وأوضح بيان مستعجل للنقابة أن مصلحة طب النساء والتوليد بالمركز الاستشفائي الجهوي تعيش ضغطاً غير مسبوق نتيجة مغادرة ثلاثة أطباء بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تحميل الطبيبة الوحيدة بالمصلحة أعباء مضاعفة وأثار حالة من الاحتقان في صفوف القابلات. وحذّر المكتب من تداعيات هذا الوضع على سلامة المرتفقات وجودة الخدمات الصحية، داعياً إلى حماية الأطر الصحية وضمان ظروف عمل ملائمة.
كما نبّه البيان إلى اختلالات في تدبير الموارد البشرية بالمستشفى الإقليمي بآسا، من بينها قرارات تنقيل غير مبررة، وتكليف مساعدين في العلاج بمهام خارج اختصاصهم، إضافة إلى غياب بعض المسؤولين لفترات طويلة دون مبررات واضحة، ما ينعكس سلباً على سير المرفق الصحي.
وسجلت النقابة ضعف التفاعل مع تقارير لجان التفتيش والمراسلات الرسمية، معتبرة أن ذلك يعمّق غياب المساءلة داخل القطاع. كما استنكرت ما وصفته بـ”التعيين التعسفي” لبعض الممرضين بمصلحة النساء والتوليد، مطالبة المدير الجهوي للصحة بالتدخل العاجل لتصحيح الوضع وإطلاق حركة انتقالية داخلية تراعي حاجيات المصالح.
وفي ختام البيان، عبّر المكتب عن استعداده للانخراط في حوار مسؤول، داعياً مهنيي الصحة إلى توحيد الصفوف والدفاع عن حقوقهم، مع التأكيد على أهمية المساهمة في إنجاح أوراش إصلاح المنظومة الصحية.


