كلميم…تنامي ظاهرة المختلين عقليًا في الشوارع يثير الهلع بعد إصابة مواطن وتخريب سيارات

كلميم…تنامي ظاهرة المختلين عقليًا في الشوارع يثير الهلع بعد إصابة مواطن وتخريب سيارات

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/عبداللطيف بيه| كلميم 
عادت ظاهرة تجول الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات عقلية ونفسية إلى واجهة النقاش بمدينة كلميم، بعد تسجيل إعتداء أدى إلى إصابة أحد المواطنين، إلى جانب تعرض عدد من السيارات الخاصة للتخريب، في حوادث أثارت قلقًا واسعًا في صفوف الساكنة وأعادت المطالبة بتدخل عاجل للجهات المختصة.
وتشهد عدة أحياء بمدينة كلميم، المعروفة ببوابة الصحراء، إنتشارًا متزايدًا لأشخاص يعانون إضطرابات عقلية ونفسية ويتجولون في الشوارع والأماكن العامة دون متابعة طبية أو إجتماعية منتظمة، وهو ما يثير مخاوف السكان من إحتمال وقوع إعتداءات أو تصرفات غير متوقعة تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأمام تكرار هذه الوقائع، إرتفعت أصوات فعاليات مدنية وسكان المدينة مطالبة السلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية بوضع خطة مستعجلة للتكفل بهذه الفئة، بما يضمن حمايتها وصون الأمن العام في الوقت نفسه.
ويرى متابعون أن تنامي هذه الظاهرة يعكس الخصاص المسجل في خدمات الصحة النفسية والعقلية، سواء من حيث محدودية المؤسسات المتخصصة أو نقص مراكز الإيواء وإعادة التأهيل والإدماج، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى ويزيد من حدة الإشكال داخل الفضاء العام.
جدير بالذكر أن معالجة الظاهرة تستوجب تعزيز البنيات الصحية الخاصة بالطب النفسي والعقلي لهذه الفئات مع توفير أطر طبية وإجتماعية مؤهلة لضمان التكفل بالحالات المرضية الشادة وإعادة إدماجها، بما يحفظ كرامة المرضى ويعزز أمن وسلامة الساكنة.