
سيدي إفني ...الخدمة البنكية تحت الإختبار بتيوغزة.. تعطل الصراف الآلي يعيد هدر الوقت والجهد والتنقل إلى الواجهة
سيدي إفني …الخدمة البنكية تحت الإختبار بتيوغزة.. تعطل الصراف الآلي يعيد هدر الوقت والجهد والتنقل إلى الواجهة
المجهر 24/عبداللطيف بيه-متابعة|
أعاد تعطل الشباك البنكي الأوتوماتيكي الوحيد بجماعة تيوغزة،معاناة المواطنين مع الخدمات البنكية إلى الواجهة، بعدما وجد عدد من السكان أنفسهم مجبرين على تأجيل مصالحهم أو قطع مسافات نحو سيدي إفني وتيزنيت من أجل سحب أموالهم وقضاء حاجياتهم اليومية.
ولا يتوقف أثر تعطل الشباك عند حدود عدم القدرة على سحب السيولة، إذ تتحول هذه الخدمة البنكية الأساسية إلى مصدر إضافي لهدر الوقت والجهد ومصاريف التنقل، خصوصاً بالنسبة للأسر والموظفين والطلبة وكبار السن الذين يعتمدون على الصراف الوحيد لتدبير نفقاتهم اليومية.
وتبرز تداعيات هذا الوضع بشكل أكبر لدى الأسر التي تحتاج إلى السيولة لإقتناء حاجياتها الأساسية من الأسواق المحلية، من خضر وفواكه ولحوم ومواد غذائية، حيث قد يجد رب الأسرة نفسه مضطراً إلى تغيير وجهته والتنقل إلى مركز آخر فقط من أجل إجراء عملية سحب نقدي، قبل العودة لقضاء باقي أغراضه.
ويطرح هذا الوضع سؤالاً متجدداً حول إستمرارية الخدمات البنكية بالمناطق القروية، خاصة في ظل تكرار أعطاب الشباك وخضوعه لعمليات صيانة من وقت لآخر، الأمر الذي يجعل المواطنين أمام حالة من عدم اليقين بشأن توفر الخدمة في الوقت الذي يحتاجون إليها فيه.
وبالنسبة إلى سكان تيوغزة، فإن الإشكال لا يرتبط فقط بإصلاح عطب تقني ظرفي، وإنما بضرورة إيجاد حل يضمن عدم توقف الخدمة كلما دخل الشباك مرحلة الصيانة أو تعرض لعطب، خصوصاً أن الجماعة لا تتوفر على بديل آلي قريب يغني المواطنين عن التنقل.
وفي هذا السياق، تتعالى مطالب الساكنة بضرورة تدخل إدارة البنك لإصلاح الشباك وضمان جاهزيته، إلى جانب توفير شباك بنكي أوتوماتيكي إحتياطي أو إعتماد حل بديل يسمح للمواطنين بسحب أموالهم دون الإضطرار إلى قطع مسافات طويلة عند كل توقف.
ويعتبر السكان أن إستمرار الوضع على حاله لا يثقل كاهلهم مادياً فقط، بل ينعكس أيضاً على مصالحهم اليومية، بعدما أصبحت عملية بسيطة مثل سحب مبلغ مالي مرتبطة أحياناً بالتنقل خارج الجماعة وانتظار عودة الخدمة.
وبينما تتكرر أعطاب الشباك الوحيد، تتطلع ساكنة تيوغزة إلى معالجة تتجاوز الإصلاح الظرفي نحو حل مستدام يضمن إستمرارية الخدمة البنكية، ويضع حداً لمسلسل تعطيل المصالح وهدر الوقت والجهد والتنقل، بما ينسجم مع حاجيات المواطنين وخصوصية المجال القروي.

