
بوجدور: السيدة “سلطانة خيا” ترفض لقاء وفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان للاستماع اليها حول ادعاءات مزعومة
المجهر24|
رفضت الناشطة الانفصالية سلطانة خيا،أمس الاثنين، استقبال وفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يضم كلا من عبد المجيد بلغزال مستشار رئيسة المجلس، وتوفيق البرديجي رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون – الساقية الحمراء، ومراد الراغب مدير ديوان رئيسة المجلس، وعبد الرفيع حمضي مدير الرصد وحماية حقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى فضيلة أيت بوغيمة، الدكتورة والأستاذة المتخصصة في الطب الشرع،.بعدما انتقل لمدينة بوجدور قصد الاستماع إليها حول ادعاءات بشأن تعرضها لانتهاكات لحقوق الإنسان.
وأمام محاولات أعضاء وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان إقناع الناشطة الحقوقية المزعومة بلقائهم من أجل الحديث اليها،أغلقت باب بيتها في وجه الوفد الحقوقي،ورفعت من فوق سطح منزلها شعارات انفصالية معادية للوحدة الترابية للمملك، مما يؤكد أن نشاطاتها سياسية،ويتم توظيفها منذ عدة سنوات من قبل ميليشيات”البوليساريو” ووسائل الدعاية للنظام الجزائري، وسبق لها وأن شاركت في عدة دورات وتدريبات عسكرية في مخيمات تندوف بالجزائر، ولاعلاقة لها بأي انتهاك لأي حق من حقوقها كمواطنة، ولا تتردد في التحريض على العنف المسلح ضد المدنيين والقوات العمومية.
وأظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام محلية وشبكات للتواصل الاجتماعي أن الانفصالية سلطانة خيا رفضت استقبال هذا الوفد أو فتح باب منزلها في بوجدور أمامه، مكتفية بتوجيه اتهامات ضده من نافذة على سطح المنزل.
وبالموازاة مع هذه الزيارة ،التقى أعضاء وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأفراد من عائلة سلطانة خيا، لشرح طبيعة مهمتهم التي تتسم بالمسؤولية والحياد والمهنية في استجلاء الحقيقة ، هادفينمن وراء هذه الزيارة التحقيق في الادعاءات حول انتهاكات لحقوق الإنسان المزعومة في حق هذه الناشطة الانفصالية.
وتتماشى مهمة وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان في بوجدور مع فلسفة المجلس الهادفة إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في جميع جهات المغرب.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أشاد في العديد من المناسبات، بالدور الذي تضطلع به اللجان الجهوية لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وبتفاعل المغرب مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.


