الفحم المضغوط بديل اقتصادي وصديق للبيئة

الفحم المضغوط بديل اقتصادي وصديق للبيئة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

في ظل ارتفاع أسعار الفحم الخشبي “الفاخر” مثل فحم الليمون و“الكروش” إلى مستويات قياسية، أكد منتجون وناشطون بيئيون أن الفحم المضغوط يظل خياراً مناسباً، سواء من حيث الكلفة أو الأثر البيئي.

وأوضح المنتج عبد اللطيف القندادي أن أسعار فحم الليمون بالجملة تتراوح بين 8 و15 درهماً للكيلوغرام، حسب الجودة، مشيراً إلى أن المضاربين هم السبب الرئيس وراء الغلاء الحالي، وداعياً إلى تدخل الدولة لتقنين الأسعار. كما كشف أن إنتاج الفحم المضغوط يتم من مخلفات الزيتون “الفيتور” أو نجارة الخشب أو عظم شجرة الأركان، حيث يبدأ تسويقه من 8 دراهم، لكنه يواجه صعوبات في المردودية، إذ إن 100 كيلوغرام من المادة الأولية لا تنتج سوى 45 كيلوغراماً من الفحم.

من جانبه، أكد الخبير البيئي المصطفى العيسات أن الفحم المضغوط أقل ضرراً على البيئة مقارنة بالفحم الخشبي، الذي يساهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، في وقت يسعى المغرب إلى تعزيز مسار الانتقال الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة. كما أشار إلى أن الاستهلاك الموسمي الكبير للفحم الخشبي خلال عيد الأضحى يضاعف التكلفة البيئية من حيث تلويث المياه وكثرة النفايات.

بهذا، يبرز الفحم المضغوط كخيار بديل يجمع بين خفض التكلفة والحفاظ على البيئة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى حلول مستدامة لمواجهة الغلاء وحماية الموارد الطبيعية.