الصين تتجه لتقنين “البشر الرقميين”

الصين تتجه لتقنين “البشر الرقميين”

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

تشهد الصين نقاشاً واسعاً حول انتشار ما يعرف بـ”البشر الرقميين” الذين يتم توليدهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع استخدامات متزايدة في الترفيه والتسويق وأحياناً في إعادة إنتاج أشخاص متوفين بصورة واقعية.

وتسعى السلطات إلى فرض ضوابط أكثر صرامة، حيث طرحت الهيئة الوطنية الصينية للفضاء السيبراني مسودة لوائح جديدة تُلزم المنصات بالإفصاح عن أي محتوى ينتج بواسطة شخصيات رقمية، وتمنع استخدام بيانات شخصية دون موافقة أصحابها، إضافة إلى حظر أي محتوى يهدد الأمن القومي أو النظام العام.

كما تشمل القيود منع إنشاء علاقات افتراضية حميمة مع القاصرين أو الترويج لسلوكيات غير صحية، مع فرض غرامات تتراوح بين 10 آلاف و200 ألف يوان على المخالفين.

ويأتي هذا التوجه في ظل نمو سريع للقطاع، الذي بلغت قيمته نحو 4.1 مليار يوان عام 2024، وسط جدل اجتماعي وأخلاقي متصاعد حول تأثير هذه التقنية على العلاقات الإنسانية والتوازن النفسي، خاصة بعد انتشار مقاطع مؤثرة لأشخاص يتواصلون مع نسخ رقمية لأقارب متوفين.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس رغبة بكين في صون السيادة الرقمية وضبط التأثيرات الاجتماعية والسياسية للتكنولوجيا، بالتوازي مع تسارع الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.