إنقطاع مفاجئ للكهرباء يربك طانطان.. ومطالب بإخبار الساكنة تفادياً لمخاطر الظلام

إنقطاع مفاجئ للكهرباء يربك طانطان.. ومطالب بإخبار الساكنة تفادياً لمخاطر الظلام

إنقطاع مفاجئ للكهرباء يربك طانطان.. ومطالب بإخبار الساكنة تفادياً لمخاطر الظلام

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|

شهدت مدينة طانطان، ليلة أمس ، إنقطاعاً مفاجئاً للتيار الكهربائي دون إشعار مسبق، ما أثار حالة من الإستياء والقلق في صفوف عدد من المواطنين، خصوصاً بالمناطق التي تعرف حركة نشطة للراجلين والعربات، حيث تحولت بعض النقاط إلى فضاءات مظلمة، الأمر الذي قد يرفع من مخاطر وقوع حوادث سير، لا قدر الله.

وتطالب فعاليات محلية بضرورة تفادي تكرار مثل هذه الإنقطاعات المفاجئة، داعيةً الشركة الجهوية متعددة الخدمات كلميم وادنون إلى إعتماد آلية واضحة وفعالة لإخبار المواطنين مسبقاً بأي إنقطاع مبرمج للتيار الكهربائي، مع تحديد توقيت بداية الإنقطاع والمدة المتوقعة لإستمراره.

وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط الإنارة العمومية بسلامة مستعملي الطريق، إذ إن غياب الإنارة في بعض المحاور والنقاط التي تعرف حركة مرورية متواصلة قد يصعّب الرؤية على السائقين والراجلين، ويزيد من إحتمالات وقوع حوادث، خاصة خلال ساعات الليل.

ولا تقتصر تداعيات الإنقطاع المفاجئ على الجانب المرتبط بالسلامة الطرقية، بل تمتد أيضاً إلى الأجهزة والتجهيزات المنزلية، التي قد تكون عرضة للأعطاب نتيجة الانقطاع المفاجئ للتيار أو عودته بشكل غير مستقر، لاسيما أجهزة التبريد والتلفاز وغيرها من المعدات الكهربائية.

وفي ظل هذه الوضعية، تتجه المطالب نحو تعزيز التواصل والشفافية مع الساكنة، من خلال الإعلان المسبق عن الإنقطاعات المبرمجة، وتوضيح أسبابها ومدتها، بما يتيح للمواطنين إتخاذ الإحتياطات الضرورية، ويحافظ على سلامتهم وممتلكاتهم.

ويأمل سكان المدينة أن تشكل هذه الواقعة مناسبة لتعزيز آليات التواصل والإستجابة، بما يضمن تدبيراً أكثر فعالية للإنقطاعات الكهربائية، ويحد من تداعياتها على الحياة اليومية وسلامة مستعملي المجال الحضري.