
واقعة نقل مريضة إلى أكادير تجدد المطالب بتعزيز التخصصات الطبية بطانطان
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24 / عبداللطيف بيه-متابعة |
أعادت واقعة نقل سيدة من مدينة طانطان إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بأكادير، حيث خضعت لعملية جراحية مستعجلة عقب مضاعفات صحية خطيرة، الجدل حول الخصاص الذي تعرفه المنظومة الصحية بالإقليم، واستمرار تحويل المرضى نحو مدن أخرى بسبب غياب عدد من التخصصات الطبية.
ونقلت مصادر محلية عن زوج السيدة أن الأخيرة قصدت المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان، يوم الاثنين الماضي، بعد شعورها بوعكة صحية، من أجل مراقبة مستوى السكر في الدم وتلقي العلاج، قبل أن تتعرض لمضاعفات على مستوى اليد عقب وضع إبرة وريدية، تمثلت في آلام حادة وتشنجات، مع تغير لون اليد وانعدام سريان الدم وفقدان القدرة على تحريكها.
وأمام تدهور حالتها الصحية، جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بأكادير، حيث خضعت لتدخل جراحي مستعجل، فيما لا تزال حالتها الصحية رهن التقييم الطبي.
وتجدد هذه الواقعة مطالب ساكنة الإقليم بضرورة تعزيز العرض الصحي وتوفير التخصصات الطبية اللازمة، بما يضمن التكفل بالحالات المستعجلة داخل طانطان، ويخفف من معاناة المرضى وأسرهم جراء التنقل إلى مدن أخرى.
ويشار إلى أن المعطيات الواردة في هذا الخبر تستند إلى ما نقلته مصادر محلية عن زوج السيدة، ولا تعني بالضرورة ثبوت وقوع خطأ طبي أو قيام مسؤولية قانونية، إذ إن تحديد أسباب المضاعفات أو وجود أي إهمال من عدمه يظل رهيناً بنتائج تحقيق رسمي وتقرير طبي متخصص تصدره الجهات المختصة.

