طانطان تحتفي بالثوابت الدينية كركيزة للأمن الروحي والحياة الطيبة

طانطان تحتفي بالثوابت الدينية كركيزة للأمن الروحي والحياة الطيبة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/ صالح.د-طنطان|

شهدت مدينة طانطان تنظيم ندوة علمية جهوية في دورتها الثالثة، تحت شعار الثوابت الدينية وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة، بمبادرة من المجلس العلمي الجهوي لكلميم-واد نون، وبشراكة مع مؤسسات دينية محلية وإقليمية.

المشاركون أبرزوا الدور المحوري للثوابت الدينية المغربية في ترسيخ الأمن الروحي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإشاعة قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدين أن النموذج الديني الوطني يشكل أساسًا للحياة المتوازنة روحياً وأخلاقياً واجتماعياً.

النقاشات سلطت الضوء على:

  • إمارة المؤمنين ودورها في حفظ الدين وصيانة حقوق الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة.
  • المذهب المالكي كدعامة للأمن الروحي ومرونة الفقه في تحقيق التوازن النفسي.
  • العقيدة الأشعرية في ترسيخ قيم الاعتدال والتوازن.
  • التصوف السني كمدرسة للتربية الأخلاقية ونشر ثقافة التسامح والتعايش.

وأكد المتدخلون أن هذه الثوابت ليست مجرد مرجعيات دينية، بل هي دعائم للاستقرار الاجتماعي والانفتاح الحضاري، تسهم في تكوين مواطنين متشبثين بالقيم الأصيلة ومنفتحين على محيطهم.