
طرقات جماعة تنكرفا… علامات تشوير غائبة وأخرى تحت مجهر مخاطر السلامة الطرقية
المجهر 24/ عبد اللطيف بيه – سيدي إفني|
تثير الوضعية المقلقة لعلامات التشوير الطرقي بجماعة تنكرفا، التابعة لإقليم سيدي إفني، موجة من التساؤلات حول أسباب إستمرار غيابها في عدد من المحاور الطرقية، مقابل تعرض أخرى للتخريب والإتلاف، في مشهد يهدد سلامة مستعملي الطريق ويضاعف من مخاطر حوادث السير.
ورغم مرور ما يقارب سنة على تسجيل هذا الخلل، لا تزال العديد من المقاطع الطرقية والنقط المصنفة ضمن المناطق الخطرة داخل النفوذ الترابي للجماعة تفتقر إلى علامات التشوير الأساسية، وهو ما ينعكس سلباً على مستوى السلامة الطرقية، خاصة بالنسبة للسائقين ومستعملي الطريق الوافدين على المنطقة.

وفي السياق ذاته، لم يسلم مركز ثنين أقديم من هذه الوضعية، فرغم الأشغال الأخيرة التي همت الترصيف والإنارة العمومية وتشيد عدد من المرافق، ظل غياب التشوير الطرقي أحد أبرز الإختلالات المسجلة، في وقت تعرضت فيه بعض علامات التشوير العمودية للإتلاف أو التخريب، دون الكشف عن الجهات أو الأسباب الكامنة وراء ذلك.
وكانت وزارة التجهيز والماء قد قامت في وقت سابق بتثبيت عدد من أعمدة التشوير الطرقي، غير أن العديد منها بقي دون علامات، لتتحول إلى أعمدة فارغة لا تؤدي أي وظيفة، في مشهد يثير الإستغراب ويطرح علامات إستفهام حول مآل هذه التجهيزات، ومدى تتبعها وصيانتها.
ويأتي هذا الوضع في وقت سبق أن شهدت فيه بعض الطرق التابعة لجماعة تنكرفا حوادث سير متفاوتة الخطورة، ما يجعل توفير وصيانة علامات التشوير أولوية ملحة لتعزيز شروط السلامة والوقاية من الحوادث.
وتتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل من مجلس جماعة تنكرفا، بتنسيق مع وزارة التجهيز والماء والسلطات المختصة، من أجل إعادة تأهيل منظومة التشوير الطرقي، وتعويض العلامات المفقودة أو المتضررة، بما يضمن حماية الأرواح ويعزز الأمن الطرقي بالمنطقة.

