
العطش في العيون.. رغم محطات التحلية
العطش في العيون.. رغم محطات التحلية
المجهر24/نفيسة.إ-العيون|
على الرغم من الإنجازات التنموية الكبرى بجهة العيون الساقية الحمراء، وفي مقدمتها محطتا تحلية مياه البحر، ما تزال ساكنة مدينة العيون تعاني نقصًا حادًا في هذه المادة الحيوية، حيث يضطر المواطنون إلى مطاردة الشاحنات الصهريجية لتعويض الخصاص القائم.وقد دخلت محطة جديدة لتحلية مياه البحر حيز الاستغلال بطاقة إنتاجية تصل إلى 26 ألف متر مكعب يوميًا، بكلفة تناهز 450 مليون درهم، لترتفع القدرة الإجمالية لإنتاج الماء الصالح للشرب إلى نحو 66.700 متر مكعب يوميًا، منها 52 ألف متر مكعب من المياه المحلاة. ومع ذلك، يبقى الطلب أكبر من العرض، في ظل التوسع العمراني وتزايد الحاجيات اليومية.وتشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية تحقيق فائض مائي يناهز 6 ملايين متر مكعب في أفق 2030، بفضل مشاريع التحلية الجاري تنفيذها، ما يجعل هذه التقنية رهانًا استراتيجيًا لضمان الأمن المائي ومواجهة تحديات التغيرات المناخية وندرة الموارد.

