الموارد المائية تحدد مصير إنتاج الحوامض

الموارد المائية تحدد مصير إنتاج الحوامض

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

يعيش قطاع الحوامض في المغرب مرحلة صعبة خلال السنوات الأخيرة نتيجة توالي موجات الجفاف وتراجع الموارد المائية المخصصة للسقي، ما أدى إلى تقلص المساحات المزروعة ودفع العديد من الفلاحين إلى التوجه نحو زراعات بديلة.

وتشير المعطيات إلى فقدان آلاف الهكتارات من بساتين الحوامض خلال العقد الماضي، رغم أن هذا النشاط يضم آلاف الضيعات المنتشرة عبر مختلف الجهات. وتظل جهة سوس ماسة أكبر قطب إنتاجي وصادرات، فيما تبرز جهة الشرق في إنتاج الكليمونتين، إلى جانب مساهمة جهة الرباط سلا القنيطرة رغم التراجع النسبي في بعض مناطقها.

ويتميز الإنتاج الوطني بتنوع أصنافه بين البرتقال واليوسفي والكليمونتين، ما يعزز مكانة المغرب في الأسواق الدولية رغم التحديات المناخية. ويعول الفاعلون على تحسن التساقطات خلال الموسم الحالي، إضافة إلى مشاريع تحلية المياه خاصة في سوس ماسة، لدعم استمرارية الإنتاج والتصدير.

ويبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توازن مستدام بين استغلال الموارد المائية والحفاظ على هذا القطاع الحيوي الذي يشكل دعامة أساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني.