دراسة: 70% من المغاربة يرفضون التوقيت الإضافي

دراسة: 70% من المغاربة يرفضون التوقيت الإضافي

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

كشفت دراسة وطنية حديثة أن حوالي 70% من المغاربة يعتبرون أن اعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1) أثر سلباً على جودة حياتهم، فيما يطالب نحو 90% بتغييره، مع تسجيل أن فئة التلاميذ والطلبة هي الأكثر تضرراً.

وأوضحت الدراسة، التي أنجزتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن 69.4% من المستجوبين يرون تأثير الساعة القانونية سلبياً، مقابل أقل من 15% فقط يعتبرونه إيجابياً، في حين لا تتجاوز نسبة المؤيدين للإبقاء على التوقيت الحالي 10.4%.

واعتمدت الدراسة على عينة من 2,845 شخصاً من مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية، وأظهرت أن المكاسب الاقتصادية التي رُوّج لها عند اعتماد هذا النظام، مثل تحسين التزامن مع الشركاء الأوروبيين، لا يلمسها المواطنون، خاصة مع التحولات الرقمية التي قللت من أهمية الفوارق الزمنية.

وعند استشراف البدائل، أبدى 36.3% رغبتهم في العودة إلى توقيت غرينيتش (GMT+0) بشكل دائم، فيما يفضل 29.6% نظام التناوب بين الصيفي والشتوي، مقابل 23.7% يقبلون الإبقاء على GMT+1 بشرط تعديل توقيت العمل والدراسة.

كما أبرزت الدراسة أن 64% من المغاربة يواجهون صعوبات في التكيف مع التغيرات الزمنية، ما يؤدي إلى اضطراب النوم والإرهاق المزمن، خاصة في فصل الشتاء. وفي المقابل، أقرت الحكومة بمحدودية أثر الساعة الإضافية على ترشيد استهلاك الطاقة خلال هذه الفترة، ما يعزز المطالب المجتمعية بفتح نقاش وطني شامل حول هذا الملف.