
المغرب يستعيد أنفاسه بعد الجفاف
المجهر24/متابعة|
شهد المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تساقطات مطرية مهمة ساهمت في تحسين الوضعية المائية وتعزيز مخزون السدود، ما أعاد بعض التوازن للمنظومة المائية وشجع على توسيع الزراعات الربيعية وتدارك جزء من التأخر الذي مسّ الزراعات الخريفية.
هذه الأمطار انعكست إيجاباً على المراعي والغطاء النباتي، وهو ما دعم تربية الماشية وخفف من الضغوط التي عرفها القطاع الفلاحي في المواسم السابقة. كما سجلت نسبة ملء السدود تحسناً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي، مما سيمكن من تأمين جزء مهم من حاجيات السقي ودعم الإنتاج الزراعي.
ورغم هذه المؤشرات المشجعة، يحذر المختصون من هشاشة الموارد المائية واستمرار تذبذب التساقطات، ما يجعل من الصعب اعتبار الوضع الحالي نهاية نهائية لفترة الجفاف. ويظل الرهان الأكبر مرتبطاً بترسيخ تدبير عقلاني ومستدام للمياه عبر مشاريع التحلية وإعادة الاستعمال وتحسين حكامة الاستهلاك.
بين التفاؤل والتحديات المناخية، يبدو الموسم الحالي فرصة لتعزيز المكتسبات المائية والفلاحية، دون الجزم بانتهاء مرحلة الجفاف بشكل كامل.


