جهة كلميم وادنون تفقد البوصلة ..والساكنة تستغيث

جهة كلميم وادنون تفقد البوصلة ..والساكنة تستغيث

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بقلم : ابراهيم أبهوش

جهة كلميم وادنون بأقاليمها الأربعة تعاني لعشرات السنين من ضعف شبه كامل في بنياتها التحتية الأساسية وفي احتياجات ساكنتها اليومية، في الصحة والتعليم والشباب والرياضة والثقافة وغيرها من المرافق الحيوية الضرورية …
اليوم ظهر جليا ،أنها ستظل تعاني بعدما وقفت ساكنة الجهة على أن كل ما قيل في حق الفساد والاستبداد والبلوكاج ضدا في تنمية أقاليم الجهة، هو مجرد أكاذيب وشعارات سياسية زائفة لا أقل ولا أكثر…
اليوم تأكد زيف كل الشعارات التي كانت ترفع بعد التصويت على مشروع ميزانية الجهة لسنة 2022 بهكذا أرقام لتنزيلات مالية منفوخة بشكل يدعوا الى الاستغراب…فعوض تخصيص هذه الميزانيات لهذه الحاجيات الأساسية الضرورية، تم التصويت اليوم على مشروع ميزانية2022 بتخصيص ميزانيات بأرقام فلكية للاستقبال والايواء والتنقل من مجموع الميزاينة التقديرية لسنة 2022 التي تناهز 46 مليار سنتيم خصص منها ، حسب ماتوصلنا به من معطيات بأرقام صحيحة من مصادر مؤكدة، حسب التنزيلات المالية التالية على سبيل المثال لا الحصر، حيث خصص ل :
الاستقبال والاطعام : 650 مليون سنتيم
وللنقل والتنقل : 560 مليون سنتيم
وللصيانة : مليار و 155 مليون سنتيم
وللسيارات والاليات : 420 مليون
وللوازم المكتب : 570 مليون سنتيم .
وفي ظل هذه الأرقام الخطيرة التي تعكس مدى الاستهتار بحقوق المواطنين في تنمية شمولية حقيقية ، فان هذه الميزانية تحتاج إلى مراجعة شمولية من وزارة الداخلية وتستوجب الرفض ،حتى وان تمت المصادفة عليها من أعضاء مجلس الجهة ، والا فإنها ستبقى وصمة عار على جبين السادة المنتخبين، لأن بعضهم ساهم فعليا في هذه المجزرة بلاشك، وتجاهلوا الحاجيات الضرورية لأقاليمهم وتناسو وعودهم للمواطنين، وأنهم أعين المواطن التي لا تنام سهرا على محاربة الفساد …
اليوم إذن انتهت المسرحية بالجهة الفريدة وافتضح أمر بعضهم .. واتضح انه فاسد ومستبد ولازال يساهم في ترسيخ ثقافة الفساد والاستبداد..
كان الله في عونك يا ساكنة جهة كلميم وادنون