
بادرة صلح بين الجماني وبنشماس تتوج ببيان “نداء المسؤولية” .
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر24/ رشيد ابدار
أخرجت الهزات التي اخترقت حزب الأصالة والمعاصرة حكماء من الحزب عن صمتهم، حيث وجهوا ما وصفوه ب“نداء المسؤولية”، يهدفون من ورائه رد الأمور إلى نصابها داخل الحزب، الذي يعتقدون أنه مازال قادرا على لعب دور في الساحة السياسية المغربية.
وأثار نداء المسؤولين الموقع من قبل خمسة مؤسسين لحزب الأصالة والمعاصرة، عدة تساؤلات ونقاشا واسعا في صفوف التنظيم الحزبي في الساحة السياسية الوطنية ،من بينهم ثلاثة أمناء عامين سابقين، وهم: حسن بنعدي، محمد الشيخ بيد الله، مصطفى الباكوري، بالإضافة إلى مؤسسين ممثلين في علي بلحاج ومحمد بنحمو.
وعلى إثر الخلاف الذي حصل بين الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد حكيم بنشماش والنائب البرلماني سيدي إبراهيم الجماني بمناسبة تجديد هياكل مجلس النواب ، التأمت مجموعة من القيادات السياسية و الفعاليات الصحراوية بمنزل النائب البرلماني سيدي إبراهيم الجماني حيث عبروا على ضرورة طي الخلاف وتجاوز ه وهو ما تفاعل معه بشكل ايجابي وبروح وطنية عالية والتزام أخلاقي رفيع كل من السيد الأمين العام حكيم بنشماش والنائب البرلماني سيدي إبراهيم الجماني، عبر مكالمة هاتفية تمت بينهما امام الحضور بعدما تعذر لقاؤهما نظرا لالتزامات السيد الأمين العام خارج أرض الوطن، كما أكد الطرفان على انهما يضعان وحدة الحزب ومصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الشخصية.
وقد حضر لقاء الصلح كل من العربي لمحارشي وعبد الوهاب بلفقيه برلماني الاتحاد الاشتراكي وعدد من برلمانيي الحزب بالصحراء من البام ومن أحزاب سياسية أخرى بالاضافة الى بعض قيادات البام.
واعتبر الموقعون أن المبادرة التي اتخذوها جاءت في ظل “التفاقم المقلق للأزمة التي يتخبط فيها حزب الأصالة والمعاصرة، والتي قد تعصف بأهليته للمساهمة الجدية في مواجهة التحديات الجسيمة المطروحة على الفاعلين السياسيين، لمواكبة مسلسل الإصلاحات المتعددة التي انخرطت فيها بلادنا، والتي تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى درجة عالية من الوعي والمسؤولية والالتزام الصادق من لدن كل الفاعلين، وخاصة في الظرفية الدقيقة التي نعيشها في محيط دولي وجهوي مضطرب”.
مؤكدين على “ضرورة التدخل، مجتمعين، بحكمة ونزاهة ورصانة، للمساعدة في تقويم الحزب، في الظرفية الراهنة والتجاوب مع كل الطاقات البناء والطموحات الإيجابية التي يزخر بها الحزب مركزيا وجهويا”.
حيث عبروا عن ثبوت العزم لديهم على “الحضور الفاعل والمواكبة الدائمة إلى جانب المناضلات والمناضلين الصادقين في مختلف المحطات المقبلة، حتى تستعيد مختلف الهياكل الحزبية، جهويا ومركزيا، عافيتها ويجد داخلها كل واحد مكانه ومكانته واعتباره” ، معبرين عن التزامهم بالتواصل مع الرأي العام الحزبي والوطني من خلال “الالتقاء قريبا بوسائل الإعلام”.



