اتفاقية تعاون بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمكافحة العنف ضد المرأة

اتفاقية تعاون بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمكافحة العنف ضد المرأة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/ الرباط|

وقع كل من الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أحمد عبادي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب،لويس مورا،اتفاقية تعاون تروم تعزيز دور القادة الدينيين في محاربة شتى أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

ويواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان، الذي يختتم هذا العام دورته التاسعة من التعاون مع الحكومة المغربية، دعمه بما يخدم تقدم البلاد. وفي هذا الإطار، يعقد الصندوق الأممي شراكة استراتيجية مع الرابطة المحمدية للعلماء للاستجابة لاحتياجات القادة الدينيين في مجال المعارف والكفاءات.

وذكر بلاغ للصندوق الأممي أن خطة العمل السنوية لسنة 2021 تأتي لتعزيز مكتسبات الشراكة بين الرابطة والصندوق الأممي في مجال النهوض بالصحة والرفاهية في صفوف الشباب ومحاربة العنف ضد النساء والفتيات،وأن جهود الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان ستتضافر، هذه السنة، من أجل تعزيز مؤهلات القادة الدينيين والطلبة في شعب الدراسات الإسلامية، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم دورات تكوينية لإطلاع العلماء على المعارف والمهارات المتعلقة بموضوعات الصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين، وذلك من أجل تصحيح التفسيرات الخاطئة لبعض النصوص الدينية، والتي تعيد إنتاج قوالب نمطية غير متكافئة وتمييزية ضد المرأة.

كما تم،إدراج مبادرات للمشاركة والتبادل مع القادة الدينيين بالمنطقة في خطة العمل برسم سنة 2021.

وتجدر الاشارة ، أن صندوق الأمم المتحدة للسكان ، يعد وكالة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة تعمل في عدد من المجالات، مع إعطاء الأولوية للسكان والتنمية والصحة (بما في ذلك صحة الأم والصحة الجنسية والإنجابية)، والمساواة بين الجنسين، ومكافحة العنف ضد النساء والفتيات، فضلا عن تقديم الدعم للشباب، ويهدف عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالأساس، إلى تحسين ظروف السكان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذا أهداف خطة عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، باعتبارها التزامات دولية صادق عليها المغرب