
وزير الخارجية الألماني: المغرب شريك إستراتيجي في الاستقرار والتنمية
المجهر24/الرباط|
أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال زيارته اليوم الأربعاء إلى الرباط، أن أجندة الحوار الإستراتيجي مع المغرب تشمل قضايا دولية متعددة، مشيداً باستعداد المملكة للمساهمة في خطة النقاط العشرين من أجل غزة والمشاركة في قوة أمنية دولية، وهو ما يعكس دورها المعتدل والمستقر في المنطقة. كما أبرز أهمية التعاون المشترك لتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل والحد من مسببات الأزمات والهجرة.
وأشار فاديفول إلى أن المغرب يُعد ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في إفريقيا، مع آفاق واعدة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين والمواد الخام الإستراتيجية، إضافة إلى مساهمة الكفاءات المغربية في قطاعي الصحة والرعاية الطبية بألمانيا.
وأوضح بلاغ وزارة الخارجية الألمانية أن العلاقات بين البلدين تمتد لـ70 عاماً، وأن الحوار الإستراتيجي المنعقد بالرباط يمثل فرصة لتعزيز هذه الشراكة، خاصة في ظل استثمارات أكثر من 300 شركة ألمانية بالمغرب، حيث يشكل الشباب المؤهل ميزة تنافسية في القطاعات التكنولوجية المتقدمة مثل صناعة السيارات والطيران.
وتشمل أجندة الزيارة أيضاً التعاون في مجال هجرة العمالة الماهرة، مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب زيارة مشاريع اقتصادية ورياضية، منها مركز لتدريب الناشئين استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030 الذي سيحتضنه المغرب بشراكة مع البرتغال وإسبانيا.
وتؤكد المعطيات الرسمية أن قيمة الصادرات الألمانية إلى المغرب بلغت 3.9 مليارات يورو، فيما تجاوزت الواردات المغربية إلى ألمانيا 3.4 مليارات يورو، ما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.


