
السجلماسي..القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية والتزامه القوي بمواكبة جميع الفاعلين في قطاع الحبوب
المجهر24/الدار البيضاء|
عقد القرض الفلاحي للمغرب، لقاءاته مع مختلف الفيدراليات البيمهنية الفلاحية،بحضور محمد العموري، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير) وممثلي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،ومع الفيدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب (FIAC)، ترأسه طارق السجلماسي، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب بحضور المكتب الوطني البيمهني للحبوب والقطاني (ONICL) والشركة الوطنية لتسويق البذور (سوناكوس)،و عرف مشاركة مختلف ممثلي حلقات القطاع، ومكن هذا الاجتماع، من رصد انتظارات الفاعلين إزاء البنك، وحصيلة إنجازات السلسلة وإكراهاتها وكذا سبل تنميتها.
وفي كلمة له بالمناسبة جدد طارق السجلماسي، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب ، تأكيده عزم البنك والتزامه القوي بمواكبة جميع الفاعلين في قطاع الحبوب، ولعب دوره كصلة وصل بين سافلة وعالية السلسلة الإنتاجية من خلال توفير الأدوات المالية الشمولية التي تمكن من تحسين المردودية والتنافسية وضمان استمرارية السلسلة.
وفي إطار مهمة النهوض بالمرفق العام المنوطة به، التزم البنك بتوفير كل الوسائل الضرورية من أجل دعم الفاعلين في القطاع وتسريع إنجاز الاستثمارات الرامية إلى تطويره وتحديثه وذلك بهدف تمكين سلسلة الحبوب من الاستمرار في الإنتاج والاضطلاع بدورها الرئيسي في استقرار وتنمية القطاع الفلاحي.
وأبرز المشاركون المكانة الخاصة التي تحتلها سلسلة الحبوب ضمن سلاسل الإنتاج الفلاحي بالنظر إلى كونها المؤشر الأساسي وأداة قياس مدى نجاح الموسم الفلاحي في المغرب، مشددين على الموقع الأساسي الذي تحتله في الاقتصاد الوطني باعتبارها تحظى بأهمية فلاحية واقتصادية كبرى واعتبارا لمساهمتها الملحوظة في الناتج الخام الفلاحي الداخلي ووزنها الاجتماعي الكبير والأدوار التي تضطلع بها في سافلة جميع السلاسل الإنتاجية نظرا لتواجدها في جل الضيعات الفلاحية.
كما أكدوا على الأهمية الكبرى التي تحتلها سلسلة الحبوب على مستوى الاستهلاك الداخلي بالنظر إلى ارتباطها الكبير بسلاسل الإنتاج الحيواني ووزنها الكبير في ضمان الأمن الغذائي.
وأشاروا إلى أن قطاع الحبوب قطاع معقد في ضوء تنوع وتعدد الفاعلين والمتدخلين فيه، مؤكدين على ضرورة إشراك جميع الفاعلين المعنيين بالسلسلة من أجل تعزيز تنميتها ورفع التحديات التي تواجهها، خصوصا من حيث الإنتاجية والتسويق والتثمين وعلى الخصوص تأمين الإمداد بهذه المنتجات.
وأولى المشاركون اهتماما خاصا بالرقمنة، مشددين على أهميتها في تحسين إنتاجية الفلاحين والأهمية التي توليها لها الاستراتيجية الفلاحية الجديدة “الجيل الأخضر” التي جعلت من التحول الرقمي ورشا أساسيا.
وبهذا الخصوص، أشاد المشاركون بالمجهودات المشتركة التي يبذلها كل من القرض الفلاحي للمغرب والشركة الوطنية لتسويق البذور والمكتب الوطني البيمهني للحبوب والقطاني، من أجل رقمنة المنظومة المهنية والإنتاجية للحبوب.
وأكدوا على الدور الحيوي الذي يلعبه القرض الفلاحي للمغرب في مواكبة وتنمية السلسلة الإنتاجية، وذلك عبر الدعم المالي لعاليتها وسافلتها بما في ذلك خلق وحدات التخزين.
وفي ختام اللقاء، تقرر تنظيم جلسات عمل مع كل من جمعية،فيدرالية تنشط ضمن سلسلة قيمة قطاع الحبوب، وذلك بهدف وضع آلية تمويل ومواكبة خاصة بكل واحدة منها


