
من تنظيم المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة …مخرجات هامة باللقاء الوطني حول شغب الملاعب بأكادير .
المجهر24/ أكادير_ متابعة.
عرف اللقاء الوطني حول شغب الملاعب بأكادير الذي احتضنته مدينة أكادير يوم الخميس الماضي، تحت شعار” شغب الملاعب الرياضية، مقاربات متعددة “، والذي نظمه الفرع الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بأكادير، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفريق حسنية أكادير فرع كرة القدم، الخروج بمجموعة من التوصيات خلصت بعد تدارس مداخلات السادة الاساتدة المحاضرين الدين قاربوا الموضوع في الجلستين العلميتين من زوايا مختلفة ، شملت الجوانب القانونية والقضائية والرياضية ، بهدف فهم أعمق وأشمل للظاهرة، أعقبها نقاش مستفيض من قبل المشاركين في أشغال هذا اللقاء الوطني .
وبعد الاطلاع على تقارير المقررين الذين توليا تجميع المعطيات بشأن ما راج فيها، خلص هذا اللقاء إلى مجموعة من التوصيات الهامة التي جاءت على الشكل التالي:
1 – ضرورة مواكبة النيابة العامة للتظاهرات الرياضية عبر المشاركة الفعلية في أشغال خلية العنف وحضور المباريات على نحو يضمن معاينة حالات التلبس.
2 – إضفاء الصبغة الملزمة على محاضر اجتماع اللجنة المحلية لمكافحة الشغب داخل الملاعب وفي محيطها لتحديد المسؤوليات، مع إشراك جمعيات محبي ومشجعي الفرق المنظمة قانونا.
3 – تجسيد الرقابة المتعلقة بالإعداد اللوجيستيكي للمباريات وتحديد نقاط البيع وتلافي المضاربة في التذاكر من خلال التفكير في نظام رقمنة بيعها.
4 – السعي إلى اعتماد مقاربة تروم ضمان ولوج الأحداث للملاعب الرياضية بالشكل الذي يوازن بين حماية هذه الفئة والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
5 – التفكير في تقنين عمل مجموعات محبي ومشجعي الفرق في إطار تنظيمات مهيكلة ينظمها قانون الجمعيات.
6 – الحاجة إلى أجرأة فكرة الحكامة الرياضية داخل الأندية عبر استحضار المقاربة الشمولية والتشاركية مع المنتسبين لها.
7 – إبراز دور الإعلام الهادف والمسؤول للمساهمة في إشاعة ثقافة الحق في التشجيع الراقي والابتعاد عن التعصب والانتماء الفئوي.
8 – إشراك الجماعات الترابية في تأمين محيط الملاعب الرياضية بما يضمن الارتقاء بظروف إجراء المباريات والحفاظ على سلامة مرتفقيها.
9 – تبني آليات قانونية وقضائية موحدة في سعي حثيت لتطويق ظاهرة شغب الملاعب الرياضية باعتماد ضوابط تعالج الانحراف الرياضي.
10 – إشراك الأسرة والمؤسسات التعليمية وفعاليات المجتمع المدني وعلماء النفس والاجتماع لاعتماد مقاربة شمولية لفهم عميق للظاهرة وأبعاد تأثيرها.
11 – تكريس المقاربة المندمجة والشمولية عبر توحيد جهود جميع المتدخلين والفاعلين بما يضمن التنسيق المشترك قبل وخلال وبعد التظاهرات الرياضية.
12 – إيجاد أرضية قانونية ورياضية تنهل من التجارب المقارنة والمعايير الدولية ذات الصلة في أدوات التشجيع خلال المباريات الرياضية.


