
مالي بعد مقتل وزير الدفاع…ترقب وصمت القيادة
حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
المجهر24/متابعة|
يسود صباح اليوم الإثنين هدوء حذر في باماكو ومدينة كاتي، معقل المجلس العسكري، بعد يومين من معارك عنيفة بين الجيش المالي وجهاديين متحالفين مع المتمردين الطوارق. ويأتي هذا الهدوء وسط حالة ترقب كبيرة عقب مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في هجوم بسيارة مفخخة، بينما يلتزم قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا الصمت منذ اندلاع المواجهات.
الهجمات المنسقة التي استهدفت مواقع استراتيجية، بينها معسكر كاتي ومحيط مطار موديبو كيتا، خلفت آثاراً واضحة من دمار وحطام سيارات متفحمة، ما يعكس شدة المعارك التي هزت البلاد. وتبقى مالي أمام وضع أمني بالغ التعقيد، في ظل استمرار العنف الجهادي وتمرد الطوارق منذ أكثر من عقد.


