
كلميم وادنون.. يوم الحسم لإختيار 13 نائباً بمجلس النواب
كلميم وادنون.. يوم الحسم لإختيار 13 نائباً بمجلس النواب
المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|
إنطلقت اليوم بجهة كلميم وادنون، على غرار مختلف جهات المملكة، عملية التصويت برسم الإنتخابات التشريعية، بمشاركة نحو 262 ألف ناخب وناخبة، موزعين على 362 مكتباً للتصويت بمختلف أقاليم الجهة.
ويتنافس المرشحون على 13 مقعداً برلمانياً مخصصاً لجهة كلميم وادنون، منها 8 مقاعد محلية موزعة بالتساوي بين الأقاليم الأربعة، بواقع مقعدين لكل من كلميم وسيدي إفني وطانطان وآسا الزاك، إلى جانب 5 مقاعد جهوية مخصصة للتمثيلية النسائية.
وتشهد الدوائر المحلية منافسة بين 65 لائحة، تتوزع بين الأقاليم الأربعة؛ إذ يتصدر إقليم طانطان من حيث عدد اللوائح بـ23 لائحة، يليه إقليم كلميم بـ19 لائحة، ثم سيدي إفني بـ12 لائحة، وآسا الزاك بـ11 لائحة.
وعلى المستوى الجهوي، تخوض 17 لائحة المنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة للتمثيلية النسائية، ضمن النظام الإنتخابي الذي يجمع بين الإقتراع المحلي والجهوي في تحديد التمثيلية البرلمانية للجهة.
وتجري عملية التصويت وفق المساطر القانونية المعتمدة، حيث يتعين على الناخب الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية، قبل تسلم أوراق التصويت والتوجه إلى المعزل لإختيار اللائحة التي يرغب في التصويت عليها، فيما يتولى رئيس مكتب التصويت توضيح الإجراءات وضمان السير العادي للعملية.
وتكتسي هذه الإستحقاقات أهمية خاصة بالنسبة لجهة كلميم وادنون، في ظل إرتباطها بإنتظارات إجتماعية وإقتصادية وتنموية لدى ساكنة الأقاليم الأربعة، من بينها تعزيز فرص الشغل، وتحسين الخدمات، ودعم الإستثمار وتسريع وتيرة التنمية المحلية.
وتتجه أنظار المتابعين إلى مخرجات هذا الإستحقاق وما ستفرزه صناديق الإقتراع من تمثيلية برلمانية جديدة للجهة، في محطة إنتخابية يشارك فيها الناخبون في إختيار ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية.

