سد بين الويدان ينتعش من جديد

سد بين الويدان ينتعش من جديد

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

عاد سد بين الويدان، ثالث أكبر سد في المغرب من حيث السعة التخزينية، إلى الواجهة بعد أن سجل مستوى ملء استثنائياً لم يشهده منذ أكثر من عقد، بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها المنطقة خلال الموسم الحالي.

هذا الانتعاش أعاد الأمل في تعزيز الأمن المائي، إذ اقترب السد من طاقته القصوى البالغة 1.27 مليار متر مكعب، ما انعكس إيجاباً على المخزون المائي مقارنة بالسنوات الماضية التي عرفت تراجعاً حاداً.

ويكتسي السد أهمية استراتيجية كبرى، حيث يساهم في تزويد عدد من المدن بالماء الصالح للشرب، ويدعم الأنشطة الفلاحية عبر تأمين مياه السقي لمساحات واسعة داخل حوض أم الربيع.

بهذا التحسن اللافت، يبرز سد بين الويدان مجدداً كأحد الأعمدة الأساسية للأمن المائي بالمغرب، في سياق وطني يسعى إلى ترشيد استخدام الموارد المائية ومواجهة التحديات المناخية المتزايدة.