
تعزيز التعاون البحري المغربي الليبيري
المجهر24/الرباط|
استقبلت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الجمعة بالرباط، جاي سايروس سايغبي، المدير العام للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية بليبيريا، في إطار زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتواصلة للتعاون جنوب-جنوب الذي يرعاه الملك محمد السادس، والرامي إلى دعم الشراكات الإفريقية وتطوير الاقتصاد الأزرق بشكل مستدام. وقد شكلت المباحثات فرصة لاستعراض حصيلة التعاون القائم، خاصة في مجالات البحث العلمي البحري، وبناء القدرات، والمساعدة التقنية، حيث أشاد الطرفان بالنتائج الإيجابية لحملة الاستكشاف الأوقيانوغرافي التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمياه الليبيرية، إضافة إلى برامج التكوين وتبادل الخبرات.
كما ناقش الجانبان آفاق تطوير التعاون في مجالات تقييم الموارد السمكية، وتنمية تربية الأحياء المائية، وتثمين منتجات الصيد، وتعزيز الكفاءات التقنية والمهنية، فضلاً عن تحسين البنيات التحتية المرتبطة بالصيد التقليدي. وأكدت كاتبة الدولة استعداد المغرب لتقاسم خبراته في التدبير المستدام للمصايد، والبحث العلمي، وتحويل وتسويق منتجات البحر، إلى جانب تطوير البنيات والخدمات المرتبطة بالقطاع.
وشدد الطرفان على أهمية تعزيز التنسيق داخل المنظمات الإقليمية والدولية، خاصة في إطار مؤتمر التعاون الوزاري للصيد البحري بين الدول الإفريقية المطلة على الأطلسي (COMHAFAT)، بما يسهم في ترسيخ حكامة مستدامة للمحيطات والموارد البحرية.
وفي ختام الزيارة، قام المسؤول الليبيري بجولة ميدانية إلى المركز الوطني لمراقبة سفن الصيد، حيث اطلع على منظومة المراقبة والرصد، والآليات التكنولوجية المعتمدة لتتبع أنشطة الصيد، والجهود المبذولة لمحاربة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به، بما يضمن استدامة الموارد البحرية ويعزز الحكامة الرشيدة للقطاع.


