
انتخابات 2026.. مقعدان بطرفاية يفتحان سباقاً انتخابياً على النفوذ والثقة
انتخابات 2026.. مقعدان بطرفاية يفتحان سباقاً انتخابياً على النفوذ والثقة
المجهر24/نفيسة .إ |
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يبرز إقليم طرفاية كإحدى الدوائر التي قد تشهد منافسة انتخابية لافتة، في ظل التنافس على مقعدين برلمانيين واختبار قدرة الأحزاب على تحويل حضورها التنظيمي إلى أصوات انتخابية.
وتبدو المعركة المرتقبة مرتبطة بدرجة كبيرة بقدرة المرشحين على بناء علاقة مباشرة مع الناخبين، خصوصاً أن الاستحقاقات المحلية لا تُحسم دائماً بالخطاب الحزبي وحده، بل تتداخل فيها عوامل مرتبطة بالحضور الميداني، والسمعة المحلية، وشبكة العلاقات، ومدى القدرة على تقديم أجوبة مقنعة بشأن انتظارات الساكنة.
ومن زاوية انتخابية، سيكون اختيار المرشحين عاملاً حاسماً في تحديد ملامح المنافسة. فالأحزاب مطالبة بتقديم أسماء تتمتع بالحضور والثقة، وقادرة على خوض حملة انتخابية تركز على الملفات التي تشغل سكان الإقليم، بدل الاكتفاء بالشعارات العامة.
وتأتي قضايا التشغيل والتنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية والاستثمار في مقدمة الملفات التي يمكن أن تؤثر في توجهات الناخبين، خاصة مع ارتفاع سقف الانتظارات بشأن قدرة المنتخبين على نقل قضايا الإقليم والدفاع عنها على المستوى الوطني.
كما أن نسبة المشاركة ستشكل عنصراً مهماً في قراءة النتائج، إذ يمكن أن تعيد رسم موازين المنافسة وتمنح الأفضلية للمرشحين الأكثر قدرة على تعبئة قواعدهم الانتخابية والوصول إلى الناخبين ميدانياً.
وعليه، فإن سباق طرفاية لن يكون مجرد مواجهة بين لوائح حزبية، بل اختباراً لمدى قدرة الأحزاب على تجديد خطابها، واختيار مرشحيها، واستعادة ثقة الناخبين. ومع اتضاح خريطة الترشيحات والتحالفات، ستتضح أكثر طبيعة المنافسة على المقعدين البرلمانيين والجهات الأكثر استفادة من المزاج الانتخابي بالإقليم

