المسيرة الخضراء في ذكراها الحادية والخمسين.. ملحمة وطنية تتجدد في الأقاليم الجنوبية
Screenshot

لمسيرة الخضراء في ذكراها الحادية والخمسين.. ملحمة وطنية تتجدد في الأقاليم الجنوبية

المسيرة الخضراء في ذكراها الحادية والخمسين.. ملحمة وطنية تتجدد في الأقاليم الجنوبية

+ حجم الخط -

المجهر24/حنان.أوبوهوش-متابعة|

يحتفل المغاربة اليوم الجمعة 6 نونبر بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، المحطة الوطنية التي ما زالت حاضرة في ذاكرة المغاربة، بما جسدته من وحدة وتلاحم وإرادة سلمية.

في السادس من نونبر سنة 1975، شارك نحو 350 ألف مغربي ومغربية في مسيرة سلمية نحو الأقاليم الجنوبية، حاملين القرآن الكريم والأعلام الوطنية. وجاءت هذه الخطوة بعد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي صدر في 16 أكتوبر من السنة نفسها، وإعلان الملك الراحل الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة.

وشكلت المسيرة محطة بارزة في تاريخ المغرب، أعقبها توقيع اتفاقية مدريد في نونبر 1975، ثم انسحاب القوات الإسبانية من الإقليم.

ومنذ ذلك الوقت، واصلت الأقاليم الجنوبية مسيرة البناء والتنمية. وتشهد مدن العيون والداخلة والسمارة وبوجدور مشاريع في مجالات البنية التحتية والموانئ والتعليم والصحة والطاقات المتجددة، ضمن النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية.

وتستقبل مدن المملكة هذه الذكرى بأجواء احتفالية، فيما تحتضن الأقاليم الجنوبية أنشطة فنية وثقافية، إلى جانب مشاريع ومبادرات تنموية. وتأتي المناسبة هذا العام بعد أيام من الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، تحت شعار «وطن واحد.. مسيرة متجددة».

وبعد 51 عاماً، تظل المسيرة الخضراء رمزاً للتلاحم بين العرش والشعب، ونموذجاً للتعبئة السلمية دفاعاً عن الوحدة الترابية. كما تشكل المناسبة فرصة لاستحضار تاريخها، ومواصلة العمل على تعزيز التنمية وصون الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.