
العيون.. التكوين بالتدرج المهني الفلاحي يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب للاندماج في سوق الشغل
العيون.. التكوين بالتدرج المهني الفلاحي يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب للاندماج في سوق الشغل
المجهر24/نفيسة .إ – العيون |
تتواصل بمدينة العيون فعاليات الأيام التحسيسية حول التكوين بالتدرج المهني في القطاع الفلاحي، التي ينظمها معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، بهدف التعريف بفرص التأهيل المهني وتشجيع الشباب على الاندماج في سوق الشغل وإحداث مشاريعهم الخاصة.
وتُنظم هذه المبادرة تحت شعار «التدرج المهني الفلاحي رافعة لإنشاء المقاولات وطريق لولوج سوق الشغل»، بمشاركة عدد من الفاعلين في قطاع التربية والتكوين، إلى جانب ممثلي الجمعيات المهنية والتعاونيات، وفق ما أوردته تقارير صحفية محلية.
وتهدف هذه الأيام إلى إبراز أهمية التكوين التطبيقي في تأهيل الكفاءات الشابة، من خلال تعريف المستفيدين بمختلف التخصصات المتاحة في المجال الفلاحي، ولا سيما الإنتاج الحيواني والإنتاج النباتي والمكننة الفلاحية، فضلاً عن استكشاف فرص التشغيل والمبادرة المقاولاتية التي يتيحها هذا المسار.
وتستهدف المبادرة، على وجه الخصوص، الشباب المنقطعين عن الدراسة، وأسر مربي الماشية، والمقاولات الفلاحية، بما يوسع خيارات التوجيه والتأهيل المهني أمام فئات تبحث عن فرص جديدة للإدماج الاقتصادي.
كما تعرف التظاهرة مشاركة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وممثلين عن مؤسسات بنكية، بهدف التعريف بإمكانات المواكبة المتاحة في مجال التشغيل وإحداث المقاولات، بما يعزز الصلة بين التكوين ومتطلبات النشاط الاقتصادي.
رهان يتجاوز التكوين إلى خلق فرص الشغل:
وتطرح هذه المبادرة سؤالاً أساسياً يتعلق بمدى قدرة التكوين بالتدرج المهني على التحول إلى فرص عمل ومشاريع اقتصادية ملموسة، خصوصاً من خلال ربط التخصصات المقدمة بحاجيات سوق الشغل بالجهة، وتوفير المواكبة اللازمة للشباب الراغبين في إنشاء مقاولاتهم.
ويظل تحقيق هذا الهدف مرتبطاً بمدى استمرارية التنسيق بين مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين، فضلاً عن قدرة المستفيدين على الانتقال من اكتساب المهارات المهنية إلى الاندماج في سوق الشغل أو إطلاق مشاريع مدرة للدخل.

