الجروان… السلام مسؤولية مشتركة واستثمار في المستقبل

الجروان... السلام مسؤولية مشتركة واستثمار في المستقبل

الجروان… السلام مسؤولية مشتركة واستثمار في المستقبل

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/ابراهيم .ب-متابعة|
أكد معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن اليوم الدولي للسلام، الذي يصادف الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، يمثل محطة عالمية لتجديد الالتزام بنبذ العنف والكراهية، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتعايش بين الشعوب.وأوضح الجروان أن شعار الأمم المتحدة لهذا العام، «استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم»، يترجم الحاجة إلى تحويل السلام من مجرد شعار إلى سياسات عملية ومبادرات ملموسة، وإلى ثقافة راسخة في المجتمعات والمؤسسات وعلى المستويين الوطني والدولي.وأشار إلى أن التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم اليوم تستدعي عملاً دولياً جاداً يعيد الاعتبار إلى الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي، ويضع أمن الإنسان وكرامته ومستقبله في صميم الجهود العالمية.وشدد على أن الاستثمار الحقيقي في السلام يبدأ من التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، ومواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، إضافة إلى دعم المؤسسات الوطنية والدولية المعنية ببناء السلام ومنع النزاعات.كما أبرز الدور المحوري للبرلمانات في هذا المجال من خلال سن التشريعات الداعمة للتسامح والتعايش، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وبناء جسور التواصل بين الدول والشعوب بما يسهم في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.وجدد الجروان التزام المجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمانه الدولي، عبر شبكته الممتدة في أكثر من 120 دولة، بمواصلة العمل مع البرلمانات والحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، لنشر ثقافة التسامح والسلام وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب.وأكد أن السلام مسؤولية جماعية لا تخص دولة أو منطقة بعينها، داعياً المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود وتحويل هذه المناسبة إلى نقطة انطلاق نحو خطوات ملموسة تحمي الأجيال الحالية والقادمة، وتؤسس لعالم أكثر أمناً وعدلاً وتسامحاً.