دراسة تكشف تسارع احترار وملوحة المتوسط

دراسة تكشف تسارع احترار وملوحة المتوسط

دراسة تكشف تسارع احترار وملوحة المتوسط

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

أظهرت دراسة علمية حديثة أن البحر الأبيض المتوسط لا يواجه ارتفاعاً في درجات الحرارة ونسب الملوحة فحسب، بل إن معدل هذه التغيرات يتسارع بشكل قياسي مع مرور الوقت، ليشمل المياه المتوسطة والعميقة حتى أعماق تقارب 2500 متر.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة جيوفيزيكال ريسيرش ليترز يوم 16 شتنبر الجاري، أوضحت أن أبرز الارتفاعات الحرارية سُجلت في السنوات الأخيرة مقارنة بالفترة (1950-1999)، حيث بلغت الزيادة 2,04 درجة مئوية في الطبقة السطحية، و1,13 درجة بين 100 و300 متر، و0,62 درجة بين 300 وألف متر، و0,21 درجة على أعماق تتراوح بين ألف وألفي متر.

كما رصد الباحثون أن مستويات الملوحة تسير في الاتجاه ذاته، خاصة في وسط وشرق المتوسط، حيث كان البحر الأيوني من أكثر المناطق تأثراً بارتفاع الحرارة والملوحة. وأكدت الباحثة إيلينا تيرزيتش أن “النتيجة اللافتة ليست مجرد ارتفاع حرارة البحر، بل السرعة والعمق الذي يصل إليه هذا التغير”.

واستندت الدراسة إلى واحدة من أطول سلاسل الرصد للبحر المتوسط، شملت قياسات منذ عام 1950 حتى 2025، باستخدام بيانات السفن، وعوامات “أرجو”، وأرصاد إقليمية من البحر الأدرياتيكي. وخلصت إلى أن المتوسط قد يعمل كـ إنذار مبكر لما قد يحدث في المحيطات مستقبلاً، مما يبرز المخاطر المناخية التي قد يواجهها الكوكب.