
اتفاقيات جديدة لتطوير سلسلة الورد العطري بقلعة مكونة
المجهر24/قلعة مكونة|
جرى، اليوم الجمعة ، بمدينة قلعة مكونة، توقيع اتفاقيتي شراكة بقيمة إجمالية بلغت 148 مليون درهم، وذلك على هامش الدورة الـ61 من المعرض الدولي للورد العطري، المنظم تحت شعار: “سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات” خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري.
الاتفاقية الأولى، بقيمة 12 مليون درهم، تهدف إلى تأهيل ومواكبة تعاونيات السلسلة للحصول على الترخيص الصحي، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز الجودة وتسهيل الولوج إلى الأسواق. أما الاتفاقية الثانية، التي خصص لها غلاف مالي قدره 136 مليون درهم، فتتعلق بإنجاز منشآت لتجميع مياه الأمطار وإعادة تغذية الفرشات المائية، إضافة إلى إجراءات لحماية الموارد المائية والحد من انجراف التربة، بما يعزز قدرة الأنظمة الفلاحية على مواجهة التغيرات المناخية.
وشهد حفل الافتتاح توزيع جوائز على أفضل الضيعات التقليدية والعصرية، وأفضل وحدات التثمين، إلى جانب تتويج مشاريع مبتكرة في إطار هاكاتون تحدي الوردة الذكية، وتكريم عدد من المنتجين المتوجين في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس.
كما اطلع وزير الفلاحة، مرفوقاً بعامل إقليم تنغير ومسؤولين جهويين، على حصيلة المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر، الذي رُصد له استثمار إجمالي قدره 710 ملايين درهم، وأسهم في إرساء دينامية تنموية فلاحية وقروية مستدامة.
فيما يخص سلسلة الورد العطري، يحدد عقد البرنامج أهدافاً طموحة، منها توسيع المساحة المزروعة إلى 1200 هكتار، والرفع من الإنتاج إلى 6000 طن سنوياً، وتحسين نسبة التثمين إلى 56%، وتطوير الصادرات لتصل إلى 150 طن سنوياً. وقد سجلت إنجازات ملموسة، أبرزها بلوغ مساحة مزروعة بـ1026 هكتار، وتجاوز هدف التصدير بنسبة 34%.
كما قام الوزير بزيارة ضيعة فلاحية بجماعة آيت سدرات السهل الشرقية، تمتد على 18 هكتاراً وتنتج 72 طناً سنوياً، وتوفر فرص عمل قارّة وموسمية، إضافة إلى زيارة وحدة للتقطير بقلعة مكونة تستثمر حوالي 2 مليون درهم وتعالج 500 كلغ من الورد يومياً، منتجة 6 أطنان من ماء الورد وطن واحد من الورد المجفف.
ويُعد المعرض الدولي للورد العطري منصة مرجعية تجمع المنتجين والتعاونيات والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، وتبرز تنوع المنتجات المشتقة من الورد، مثل الزيوت الأساسية ومستحضرات التجميل والمنتجات المجالية، إلى جانب فضاءات للتبادل المهني وتثمين المعارف المحلية.

