
أول إصابة بفيروس “هانتا” في فرنسا تثير مخاوف محدودة
المجهر24/متابعة|
أثار تسجيل أول حالة إصابة بفيروس هانتا في فرنسا موجة من التساؤلات حول خطورة هذا الفيروس وإمكانية تحوله إلى وباء عالمي. وفي هذا السياق، قدم الطبيب والباحث في السياسات الصحية الطيب حمضي توضيحات حول طبيعة الفيروس وطرق انتقاله، مؤكداً أن انتقاله بين البشر عبر الرذاذ التنفسي يظل محدوداً جداً.
وأوضح حمضي أن أعراض الإصابة تبدأ عادة بحمى وآلام عضلية قوية، خصوصاً في الظهر والفخذين، إلى جانب التعب والصداع، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل صعوبة حادة في التنفس أو فشل كلوي. وأشار إلى أن احتمال تحول الفيروس إلى جائحة يبقى ضعيفاً للغاية، نظراً لأن انتقاله بين الأشخاص نادر مقارنة بانتقاله من الحيوانات، خاصة القوارض، إلى البشر.
كما بيّن أن العدوى البشرية تتطلب احتكاكاً وثيقاً ومطولاً، مثل ما قد يحدث في أماكن مغلقة كالسفن السياحية، حيث تلعب التهوية المشتركة دوراً في انتقال العدوى، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية على متن بعض الرحلات. وأضاف أن بؤر الإصابة غالباً ما تكون مرتبطة بمصادر بيئية، وليس نتيجة انتشار واسع بين البشر، رغم تسجيل عدد محدود من الحالات المؤكدة والمشتبه فيها، إلى جانب بعض الوفيات والحالات الحرجة.
بهذا، يظل فيروس هانتا تحت المراقبة الطبية والبحث العلمي، مع تأكيد الخبراء أن خطورته تكمن أساساً في الحالات الفردية المرتبطة بالبيئة، أكثر من كونه تهديداً واسع الانتشار.


