أمواج عاتية تقذف الحجارة إلى اليابسة في سيدي إفني وتخلّف أضرارًا مادية

أمواج عاتية تقذف الحجارة إلى اليابسة في سيدي إفني وتخلّف أضرارًا مادية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه|

شهدت مدينة سيدي إفني ظاهرة بحرية إستثنائية وغير مسبوقة، تمثّلت في قذف أمواج قوية لكميات كبيرة من الحجارة والحصى نحو اليابسة، ما أدى إلى تراكم أكوام ضخمة غطّت أجزاء واسعة من الشاطئ والكورنيش، في مشهد نادر أثار دهشة وإستغراب السكان.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن هذه الحالة لم تُسجّل من قبل بهذه الحدة في المدينة، خاصة مع تزامنها مع إضطرابات جوية وهيجان غير إعتيادي للبحر، حيث تجاوزت الأمواج مستوياتها الطبيعية وإمتد تأثيرها إلى مناطق قريبة من البنايات المحاذية للساحل.
وخلّفت هذه الظاهرة أضرارًا مادية متفاوتة، طالت بعض المنشآت والبنية التحتية للكورنيش، بما في ذلك السلالم والممرات، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الوضع في حال إستمرار سوء الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة.
ويرجّح مختصون أن تكون هذه الظاهرة نتيجة تداخل عدة عوامل طبيعية، من بينها قوة الرياح، وإرتفاع مستوى المدّ البحري، إضافة إلى تأثيرات التغيرات المناخية التي باتت تلقي بظلالها بشكل متزايد على السواحل.
في المقابل، دعا سكان محليون وفاعلون مهتمون بالشأن البيئي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، وتعزيز البنية التحتية الساحلية، تفاديًا لمخاطر محتملة قد تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم مستقبلاً.